ملتقى البيان لتفسير القرآن
         :: ليهنك العلم ( الكاتب : سمير فتحى إمام )       :: أحكام زكاة الفطر ( الكاتب : د. محمد كالو )       :: النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية ( الكاتب : سليم )       :: مفردات قرآنية غير مكررة ( الكاتب : د. محمد كالو )       :: موقع رائع لكبار القراء ( الكاتب : أبو عمر المصري )       :: نفعاً ولا ضراً = ضراً ولا نفعاً ( الكاتب : علي علي )       :: عود الضمير إلى غير مذكور ( الكاتب : فريد البيدق )       :: عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ( الكاتب : أحمد سعيد أحمد مصطفى )       :: 3 صفات يعرفك بها رسول الله(e).. أحمد سعيد الودود ( الكاتب : نور الاسلام )       :: تأملات حول ليلة القدر ( الكاتب : نور الاسلام )      
 
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال .. وكل عام وأنتم بخير

 

Loading

 
العودة   ملتقى البيان لتفسير القرآن > قسم الكتب والأبحاث القرآنية > المكتبة > إصدارات حديثة
اسم العضو
كلمة المرور
 

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 16-11-2009, 08:51 PM
الصورة الرمزية د. محمد كالو
د. محمد كالو د. محمد كالو غير متواجد حالياً
مشرف قسم شبهات وردود
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 1,571
new صدر حديثاً : القراءات المعاصرة للقرآن الكريم في ضوء ضوابط التفسير

 

بسم الله الرحمن الرحيم



لقد تم بتوفيق الله عز وجل صدور كتاب:



القراءات المعاصرة


للقرآن الكريم


في ضوء ضوابط التفسير









عن دار اليمان للطباعة والنشر والتوزيع بسوريا.

وهو في أصله رسالة دكتوراه قدمتها لكلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ جامعة الجنان ـ طرابلس لبنان.

أشكر دار اليمان والقائمين عليها لإخراجهم الكتاب في أبهى حلة، جزاهم الله خيراً.



والكتاب بتقديم :


الأستاذ الدكتور: أبو لبابة الطاهر صالح حسين رئيس جامعة الزيتونة سابقاً والأستاذ في جامعة الإمارات العربية المتحدة.

والدكتور : عبد العزيز بن علي الحربي أستاذ القراءات والتفسير بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ومدير مركز إحياء التراث الإسلامي.


وفقهم الله وجزاهم خيراً



ولله الحمد أولاً وآخراً .



**********


لطلب الكتاب يرجى الاتصال على : 00966503122935 / أو


Alyaman73@hotmail.com

 


من مواضيعي
0 السكينة في القرآن الكريم
0 أياماً معدودة ... أياماً معدودات
0 أول ما نزلت الفاتحة أم إقرأ ؟
0 مما كتبت... مما يكسبون
0 مفهوم السنن في القرآن

 

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-11-2009, 09:11 PM
الصورة الرمزية روضة عبد الكريم فرعون
روضة عبد الكريم فرعون روضة عبد الكريم فرعون غير متواجد حالياً
اللجنة التأسيسية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,460
افتراضي

 

الدكتور الباحث محمد كالو

أدام الله عطاءكم المتميز في خدمة القرآن .. وسدّد على دروب الخير خطاكم ..



هل بالإمكان نشر فهرس الكتاب، أو إعطاؤنا نبذة عن أهم الأفكار التي تناولها؟

ووفقكم الله.

 


من مواضيعي
0 كن كقلم الرصاص
0 الدكتورة فائزة السكر ..أهلاً وسهلاً
0 هل (الأمهات) تسد مسدّ (الوالدات)
0 البلاغة فنونها وأفنانها - علم المعاني
0 هل هذه الكتب موجودة على الشبكة؟

 

__________________
مرحلة الدكتوراة - تخصص التفسير وعلوم القرآن
جامعة العلوم الإسلامية العالمية
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-11-2009, 09:33 PM
الصورة الرمزية د. محمد كالو
د. محمد كالو د. محمد كالو غير متواجد حالياً
مشرف قسم شبهات وردود
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 1,571
افتراضي

 

فهرس عام لموضوعات البحث
الإهداء
كلمة شكر وتقدير
المقدمة

ـ أهمية البحث
ـ سبب اختيار البحث
ـ الجهود السابقة
ـ خطة البحث
ـ منهجي في البحث

تمهيد

الباب الأول

الفصل الأول : القراءات المعاصرة واتجاهاتها

المبحث الأول : تعريف القراءات المعاصرة والهرمنوطيقيا والمصطلحات الضبابية.
المطلب الأول : تعريف القراءات المعاصرة
المطلب الثاني : الهرمنوطيقيا والتفسير الإسلامي
المطلب الثالث : مصطلحاتهم الضبابية


المبحث الثاني : اتجاهات القراءات المعاصرة
المطلب الأول : المناهج الإسلامية الأصيلة
المطلب الثاني : المناهج الغربية


الفصل الثاني : طرق التأويل
المبحث الأول : التأويل الزمني
المبحث الثاني : التأويل اللغوي
المبحث الثالث : التأويل المقاصدي
المبحث الرابع : التأويل العلمي


الفصل الثالث : نتائج التأويل في القراءات المعاصرة

المبحث الأول : نـزع الثقة والموضوعية بمصدر الدين
المبحث الثاني : إلغاء الفهم السائد والتشريع لدين جديد
المبحث الثالث : إلغاء الأحكام والحدود

الباب الثاني

الفصل الأول : ضوابط التفسير
المبحث الأول : شروط المفسر
المبحث الثاني : شروط التجديد في التفسير

الفصل الثاني : خصائص النص الديني

المبحث الأول :خاصية إلهي المصدر ونـزوله منجماً
المبحث الثاني : الجمع بين الإعجاز والإيجاز والمرونة والسعة

الفصل الثالث : خصائص ظاهرة القراءة المعاصرة

المبحث الأول: الشك في موثوقية النص
المبحث الثاني : الظنية المطلقة لدلالة النص
المبحث الثالث : حاكمية الواقع على النص
المبحث الرابع :إهدار التراث لفهم النص
المبحث الخامس : ذاتية القراءة للنص
المبحث السادس : العقل أساس النقل

الباب الثالث

الفصل الأول : القراءة المعاصرة في الميزان
المبحث الأول :طبيعة النص الديني وقراءته
المبحث الثاني : موثوقية النص الديني
المبحث الثالث :موضوعية النص الديني
المبحث الرابع : حاكمية النص على الواقع

الفصل الثاني : الحاجة والدوافع للقراءة المعاصرة

المبحث الأول :الحاجة إلى قراءة جديدة للنص الديني
المبحث الثاني : الحوافز والدوافع للقراءة المعاصرة

الخاتمة

ـ أهم النتائج والقرارات والتوصيات التي توصل إليه البحث
ـ المصادر والمراجع
ـ فهرس الآيات
ـ فهرس الأحاديث
ـ فهرس الشعر
ـ فهرس عام لموضوعات البحث.

 


من مواضيعي
0 ولقد كرمنا بني آدم
0 ترجمة القرآن للغة الكردية
0 شين عشرة مفتوحة وساكنة
0 عرائس البيان في حقائق القرآن
0 تحيتهم يوم يلقونه سلام

 

__________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-11-2009, 09:35 PM
الصورة الرمزية روضة عبد الكريم فرعون
روضة عبد الكريم فرعون روضة عبد الكريم فرعون غير متواجد حالياً
اللجنة التأسيسية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,460
افتراضي

 

شكراً على الرد السريع، جزاك الله خيراً

 


من مواضيعي
0 حرف النداء (يا)
0 وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ
0 تُغسل به بلاغة الكلام
0 تدبر .. سورة الضحى
0 طلب كتاب

 

__________________
مرحلة الدكتوراة - تخصص التفسير وعلوم القرآن
جامعة العلوم الإسلامية العالمية
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-02-2010, 05:07 PM
الصورة الرمزية د. محمد كالو
د. محمد كالو د. محمد كالو غير متواجد حالياً
مشرف قسم شبهات وردود
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 1,571
good تقديم الدكتور أبو لبابة حسين

 

تقديم الدكتور عبد العزيز الحربي
بسم الله الرحمن الرحيم
يأتي هذا الكتاب الذي كتب بأسلوب سهل وتقسيم حسن في زمن كثر فيه قراءة القرآن وحفاظه ، وعنى فيه بالقرآن طباعة وتفسيرا وحفظا وتعلما وتعليما وجمعا لرواياته وإتقانه لقراءته . والحمد لله على فضله وطوله ..
ولا نشكو – ولله الحمد – من شيء في ذلك ، وإنما نشكو من الجرأة على القرآن والإقدام على تفسيره بهوىً وجهل ، ففي كل حين يطلع علينا من مطالع الجهلات صيحةُ تفسير جديد باطل ورأي ضعيف فائِل من هنا أو هناك يتبع أصحابه ما تشابه من القرآن ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وتحريفه ، لا يستندون إلى لغة ولا إلى أثر ، لا إلى عقل ، ولا إلى نقل .
إن هذا الكتاب يكشف القناع عن وجوه باسرة لا حياء فيها ، وعقول فارغة لا فهم فيها ، وهل هناك أقلّ حياء وأضعف عقلا ممن يقول : الله هو الرغيف وهو الهواء وهو الماء وهو حاجة الإنسان وما يتعلق هواه ومنفعته به ؟
الجهل والهوى والضلال ، هذه الثلاثة هي من وراء كل قول باطل ، وسبب كلّ فساد وإفساد في الأرض .
شكر الله الباحث الدكتور / محمد محمود كالو ، الذي جلّى هذا الفكر بوضوح وردّ على أصحاب التأويل والتحريف في هذا العصر من دعاة التأويل الزمني الذين يرون أن نصوص الوحي صالحة للزمان الذي نزلت فيه غير صالحة لعصرنا .. وعلى أصحاب التأويل اللغوي الذين يخضعون معاني العربية ودلالاتها لظروف النصّ وزمانه وحال متلقِّيه .. وعلى أصحاب التأويل المقاصدي الذين يزعمون أن أحكام الشريعة كحد السرقة وتحريم الربا وحدّ الزنا كان الغاية منها زجر المخاطبين وقتئذٍ بما يردعهم ، وكان الرادع لهم هو ما تضمنته تلك النصوص ، وكان أكل أموال الناس بالباطل شائعا بينهم والأثرة سائدة فيهم فحرم عليهم الرّبا للقضاء على الظلم وضعف التعاون الاقتصادي ، هذا هو المقصد أوَّل مرَّة ، وقد تحقق ، وأما اليوم فالرّبا حاجة من حاجات الناس في ظل الاقتصاد العالمي الشائع فيه الربا ، وكذلك قطع يد السارق ليس هو الرادع وحده وإنما كان ذلك في زمن العرب الأجلاف الذين يردعهم مثل هذه العقوبة ، وأما اليوم فهناك عقوبات كالتشهير والغرامة وغيرها يحقق المقصد ويكفي في زجر المذنب .. إلى آخر تخاليطهم ومخرقتهم .
وبيّن الباحث أيضا طريقة أصحاب التأويل العلمي ، نسبة إلى العلم الحديث فيأولون النصوص على أساس القوانين العلمية المكتشفة في هذا العصر ..
ولم تكن هذه القراءة للتفسير ناشئة في هذا العصر وحده بل كان لها جذور سابقة أصّلها أشباههم منذ عصور ، ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، منهم من يريد إفساد الدين وعقول المسلمين وتشكيكهم في كلام ربهم ، ومنهم من يريد أن ينصر هواه ومعتقده الذي انجمع عليه قلبه قبل أن يقرأ كلام الله ويفهمه ، ومنهم من أراد بإلحاده وشذوذه ومخالفته الشهرةَ والظهورَ ولو بموافقة الشيطان ، ومنهم من أراد مؤازرة الأكابر من زعماء الضلال ، وظلوا يخوضون في كتاب الله ويفترون على الله سفها بغير علم ، ومنهم من ذهب بمعاني الألفاظ إلى مرام بعيدة لا يعضدها لغة ولا يؤيدها وحي ولا ينصرها عقل سويّ .. ألم تر إلى ذلك الجاهل الذي فسر قوله سبحانه : {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً } [البقرة67] ؟ إذ قال : المراد بالبقرة : عائشة ، ثم شرع في تفسير الآيات فيما بقي من الآيات في القصة بما يقتضيه هذا التأويل الباطل والقول الزائف ، فلا عقل ولا شرع ، ومن تفسير المجانين الذين طمس الله بصائرهم تفسير البابية والبهائية لسورة يوسف ، فقد زعم الباب في تفسيره لهذه السورة أنّ المراد بقوله سبحانه منها : {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ } [يوسف4] هو الحسن بن علي بن أبي طالب ، وأن المراد بالشمس : فاطمة ، وبالقمر : محمد ، وبالنجوم : أئمة الحق في أم الكتاب ، فهم الذين يبكون على الحسين سجّدا وقياما .. إلى غير ذلك من الخرافات والتخاليط ، وهو عين تفسير الباطنية الملاحدة الذين جعلوا للصلاة والزكاة والصوم والحج وكذلك الجنة والنار معاني وأسرارا لا توافق ظاهر المراد منها ، ومما يقرب من ذلك تفسير المغالين في الإشارة من أهل التصوف كمن يقول : إن المراد بقوله سبحانه : {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ } [النمل20] معناه : تفقّد قلبه .. ثم أخذ يلوي عنق النصّ ليًّا حتى يستقيم له مراده وتفسيره .
وهؤلاء المعاصرون الذين قرأ الباحث قراءاتهم لكلام الله وما نتج عنها من تحريف وباطل هي وتلك التأويلات الكاذبة الخاطئة من باب واحد ، فهذا أحدهم واسمه (( موريس بوكاي )) يقول : المقصود بـ( فرعون ) : البيت الكبير الذي تسند إليه الأمور كالبيت الأبيض في أمريكا ، وهو كناية عن هذه الدولة الكبيرة ، أما (( هامان )) فهو اسم لمنصب رئيس عمال المقالع ، ويقول : المراد بالبنون في قوله تعالى : { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } [الكهف46] هي الأبنية من الأملاك المنقولة وغير المنقولة ، وشرع يؤصل هذا المعنى من خلال تصريف الكلمة – صرف الله قلبه وقلوب أمثاله بأنهم قوم لا يفقهون – في حماقات كثيرة لا يؤيدها لغة ولا عقل ، وإنما هو كالذي قال : { فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ تحتهم } فلا علم ولا عقل .
لقد ذكر الباحث في مقدمة بحثه أن من نعم الله على هذا الدين أن قيض له من يهاجمه ويعارضه ويعلمه الحرب عليه بالفكر والقلم وينفق في ذلك الغالي والرخيص للصد عن سبيل الله ولكن سرعان ما تنطفيء نارهم وترتد سهامهم إلى نحورهم ويأتي الله بنيانهم من القواعد ، ويكون ما أنفقوا وجندوا عليهم حسرة ثم يغلبون ، قال سبحانه : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ } [الأنفال36] وتلك سنة الله .. { وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً } .
كنت أحسب أن هذا الكتاب في فن القراءات القرآنية المرويّة عن الأئمة السبعة وغيرهم التي يقرأ بها في هذا العصر ووجوهها التفسيرية ، فهذا يوحي به العنوان ( القراءات المعاصرة للقرآن الكريم في ضوء ضوابط التفسير ) لأول وهلة ، ولو جعله الباحث مفردا ولم يجمعه ، فقال : القراءة القرآنية .. لزال الإشكال .
والله المسئول أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه وأن يهدينا سواء السبيل .
د . عبد العزيز بن علي الحربي
أستاذ القراءات والتفسير بجامعة أم القرى
ومدير مركز إحياء التراث الإسلامي

 


من مواضيعي
0 دلالات اليقين في القرآن الكريم
0 الإعـجـاز العـلـمـي فـي الـخـتـان
0 تبسيط التجويد
0 الكعبة المشرفة من الداخل ( صورة نادرة )
0 ادعوا لأستاذنا جمال بالشفاء

 

__________________

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-02-2010, 05:10 PM
الصورة الرمزية د. محمد كالو
د. محمد كالو د. محمد كالو غير متواجد حالياً
مشرف قسم شبهات وردود
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 1,571
افتراضي

 

بسم الله الرحمن الرحيم


تقديم


فضيلة الأستاذ الدكتور: أبولبابة الطاهر صالح حسـين


رئيس جامعة الزيتونة سابقًا ـ أستاذ بجامعة الإمارات العربيّة المتحدة.


لقد تعرّضتْ بلادُ الإسلام منذ بدايات القرن التاسع عشر للميلاد إلى غاراتٍ متتاليةٍ مِنَ التغريب ومحاولاتِ طمسِ الهويّةِ، وقد استطاعتْ جحافلُ الاستشراقِ وفرقُ التنصيرِ مدعومةً من القوّة العسكريّة للاستعمار، ومن خلال مدارس الإرساليات الغربيّة التي يرعاها القساوسةُ المُدَرّبون والتي انتشرتْ في مشارقِ البلاد الإسلاميّة ومَغَارِبِهَا انتشارَ السرطان في الجسم السليم، تخريجَ جيل من أبناء المسلمين متشبّعٍ بروح الغَرْبِ وتصوُّرَاته المُعَاديةِ للإسلام، والمشكّكةِ في ثوابته ومُسَلّماته.
وأمام انكشافِ الاستشراق وفشله في محاربة الإسلام دَفَعَ بتلاميذه ومريديه من هذه النابتة سيئة المعتقد لهدم الإسلام من الداخل، فكانت تطفو على السطح في البداية مقالةٌ سيئةٌ هنا وكتابٌ منحرف عن منهج الإسلام هناك، ثمّ بتقدّم الزمن وهيمنةِ " الأَمْرَكَةِ " أو ما يُسمّى" العولمة " تحوّلت تلك الكتاباتُ إلى طوفان من السموم تكاد تأتي على الأخضر واليابس، تحت شعارات التعصير والبحث العلمي أو المنهج العلمي ونحو ذلك من اليافطات التي ظاهِرُها فيه الرحمة ومن قبلها العذاب، والتي كان آخرها " القراءة المعاصرة للنصّ ".
فتصدّى الغَيَارى من أبناء الإسلام وعلمائه لهذه الهَجْمَةِ المتوحّشة يكشفون زيفَهَا ويُبدون عُوَارَهَا، وكان د. محمد محمود كالو أحدَ هذه السيوف المظفّرة التي أسهمتْ في نصر دينها وإنقاذ أمّتها من أوحال هذه الضلالات، وقد آثر أن يُمَحِّضَ رسالته لنيل شهادة الدكتوراه لدراسة طائفة من هذه القراءات المعاصرة للقرآن الكريم في ضوء ضوابط التفسير، فوُفِّقَ إلى حدٍّ بعيد، فقد تتبّع أبرزَ أفكار أصحاب هذه القراءات ودَرَسَهَا دراسةً واعية فاحصة متأنّية وناقشها بفكر مُستنير وردّ عليها وفنّد دعاواها بأدلّةٍ واضحة لا تُقاوَمُ من الكتاب العزيز والسنّة الصحيحة.
والذي أعانه على إنجاز بحثه على هذه الصورة المشرّفة اِطِّلاعُهُ الواسع على كتابات هؤلاء المُؤَوِّلَة أصحابِ القراءات المعاصرة، وعلى الجهود التي بذلها النقّادُ في كشف انحرافاتِهِمْ وإبراز جَهْلِهِمْ الفاضح بالشريعة وأصول مُعالجة قضاياها.
وقد عرّف بإيجاز بعدد هامّ من هؤلاء الحداثيين مثل محمد محمود طه مؤسّس الحزب الجمهوري الذي زعم أنّه تلقّى رسالةً عن الله كفاحًا بدون واسطة، والذي اعترض على تطبيق الشريعة في السودان، وزعم أنّ التكليف يسقُطُ عن الإنسان عند اكتمال صلاحِهِ إذ لا داعِيَ للعبادة حينذاك.. وغيرها من المعتقدات الشاذة الفاسدة. ومثل محمد ديب شحرور مهندس التربة والأساسيات، ونصر حامد أبي زيد الذي صدر حكم قضائيّ بردّته، ومحمد الشّرْفِي صاحب نظريّة تجفيف منابع التديّن، وعبد المجيد الشرفي ذي الصلات الوثيقة المشبوهة بالدوائر المسيحيّة في روما وبرلين، ومحمد أركون وحسَن حنفي وغيرهم.. كما عرّف ببعض المستشرقين من أمثال " ألفونس مجانا " و " ديفيد مرغليوث " المنصّر المتحامل على الإسلام، و" صمويل زويمر " المسرف في تعصّبه ضد الإسلام وغيرهم..
وقد عالج د. محمد كالو عيِّناتٍ من قراءاتِ هؤلاء الحداثيّين بنفَسٍ عِلميٍّ رَصِينٍ، أثبت به جنوحَهُمْ إلى التشكيك في الثوابت، وإثارةِ الشبهات حول المقدّسات، باستخدام أساليبَ تُعوِزُها العلميّةُ والمصداقيّة وينخَرُها التعسُّفُ وانحطاطُ المقصد، حيث سعَوْا لفرض معتقداتهم الجائرة التي لا تُسندها حجّةٌ من عقل ولا يؤيّدها دليل من نقل.
فهذا محمود طه يفتجر القولَ بأنّ للإسلام رسالتين أولى نزلتْ بمكّة تتناول العقيدةَ والأخلاقَ وهي خالدةٌ باقية، وثانية نزلت بالمدينة تعالج المسائلَ السائدة وقْتَ نزولها وهي مُتغيّرةٌ، فإذا تغيّرت الظروفُ فإنّها تصبح لاغيةً. ويستهوي هذا الوحيُ الشيطانيّ عبدَ المجيد الشرفي فيتعلّقُ بما سمّاه محمود طه الرسالةَ الثانية، ويُطلق عليها هو " الوجه الثاني لرسالة الإسلام "، ويرى أنّها هي التي ينبغي أن تُفهم فهمًا حديثًا وتُقْرَأَ قراءةً معاصِرَةً. ثمّ يتقدّم خُطوةً أبعد في هدم الركن الركين للإسلام وهو القرآن، فيشكّكُ في كونه موحًى بلفظه ومعناه، إذ الوحي في زعمه يختصّ بالمعنى القرآنيّ فقط، " أمّا اللفظ فإنّهُ من إنشاء النبيّ [r] بصفته البشريّة " وينفي كلّيةً حفظَ الله تعالى لفْظَ كتابِهِ ويدّعي أنّ اللفظ نالَهُ التغييرُ البشريُّ " لأنّ وعْدَ الله بالحفظ خاصٌّ بالمعاني دون الألفاظ ". ثمّ يُسْفِرُ عن هدفه الحقيقيّ وينضمُّ إلى محمد أركون في التشكيك صراحةً في تطابُق القرآن المتداول اليوم بين أيدي المسلمين مع القرآن الذي بلّغه النبيُّ محمد [r] للناس.
و إذا كان نصيبُ القرآن الكريم من هؤلاء المؤوّلة الجُدُدِ التشكيكَ في صحّته وسلامته، فإنّ نصيبَ السنّة المشرّفة منهم هو الردُّ كلّيةً. فهذا عبدُ المجيد الشرفيّ تستهويه مقولةُ محمد توفيق صدقي من " أنّ الإسلام هو القرآن وحده "، وأنّ السنّةَ لا تصلُحُ أن تكون مصدرًا للتشريع. والمفارقةُ أنّ هذا الذي يرفُض أن تكون السنَّةُ مصدرًا للأحكام، لا يتورّع عن اتخاذ الحديث الموضوع حجّةً لاتهام الإسلام، كاستخدامه قصّة الغرانيق الموضوعة لتصوير الرسول[r] زورًا وبهتانًا أنّه رجلُ سياسةٍ براغماتي. جلّ قدره الكريم عمّا يفترون.
كما يرصد د. محمد كالو مواقِفَ أصحابِ هذه القراءاتِ المعاصرةِ من العبادات التي لم تسلَمْ من بُهتانِهِمْ، فهذا محمود طه يزعم أنّ غايةَ الدين هي الارتقاءُ بتديُّن الإنسان روحيًّا في اتجاه مثالِهِ الأعلى وهو الله سبحانَهُ وتعالى فإذا وصل إلى تلك الدرجةِ أصبحتِ النصوصُ الآمرةُ بالعبادات لاغيةً في حقِّهِ، لأنّها استنفدت أغراضَهَا.
أمّا عبد المجيد الشرفي فيرى أنّ الرسول[r] كان يصلّي على نحو معيّنٍ وكان المسلمون يقتدون به إلا أنّ ذلك لا يعني أنّهم مُلْزَمُون بمواصلة تقليده في كلّ زمانٍ ومكان، وعليه فالمسلم له أن يتعبّد الله بالصفة التي يراها أنسبَ له وأفضل!! بل ويزعم أنّ الصلاة تغيّرت فعلا، ولم تبق كما كانت في عهد النبيّ [r] !!.
وحداثيّ آخر هو هشام جعيط صاحب الطامات التي تثير الشفقة، لا يتورّعُ عن القول: إنّ الطقوسَ ـ ويعني بها العبادات ـ تكوّنتْ بعد موت النبيّ[r] في القرنين الأوّلين للهجرة، وعليه فيُمكن تحويرُها واختصارُها بصفة جذرية!! ولا يحتاجُ ذلك إلا إلى سلطة روحيّة قويّة ..
وحول موضوع النسخ تضاربت أقوالُ هؤلاء الحداثيّين بين مُثْبِتٍ ونَافٍ، فإذا انساق الصادق بلعيد وراء محمد سعيد العشماوي واستمْرَأَ قولَهُ: إنّ النسخ طال جُلَّ أحكام القرآن فلم يبق منها محكمًا إلا ثمانون آيةً، فإنّ جمال البنّا ينفي النسخ كليةً، ويُعِدُّهُ افتئاتًا على القرآن، ويمضي على نهجه سامر الإسلامبولي فينفي النسخ لأنّه ـ في زعمه ـ يُخِلُّ بخاتميّة الرسالة، ويدعو إلى حذف مبحث النسخ من علوم القرآن!!.أمّا الطاهر الحدّاد فيُقِرُّ بالنسخ باعتباره مظهرًا من مظاهر التطوّر ليتّخذ ذلك تُكَأَةً للدعوة إلى وجوب تطوير الأحكام بتغيّر الظروف التاريخيّة.
والدكتور محمد كالو مشكورًا مأجورًا لم يدّخر وسعا في تتبع مواقف هؤلاء الحَدَاثِيِّينَ من جملةٍ وافرةٍ من مسائلِ المعاملات كالربا والحدود كحدّ الزنا وحدِّ قطع يد السارق، وأحكامِ الأسرة المسلمة كتعدّدِ الزوجاتِ والإرثِ وغيرها وقد حشد لها الأدلّة الواضحة التي تُسَفِّهُ تلك القراءاتِ وتثبتُ مُجَافَاتِهَا لما هو معلوم من الدين بالضرورة.
.. فهذا عبد المجيد الشرفيّ يرى أنّ الحدود تخضعُ لضرورات المجتمع وهي متغيّرة، فإذا تغيّرتْ أوضاعُ المجتمع وضروراتُهُ وأخلاقُهُ يُصبحُ الإنسانُ في حلٍّ من تلك العقوبات. ويربط تطبيقَ الأحكام الشرعيّة بمقاصدها، فإذا تحقّق المقصدُ من الحدِّ ومن تحريم الربا ومن العبادات فلا موجب عندها للحدّ ولا لتحريم الربا ولا حتّى للعبادة على الصورة المتداولة.!!. أمّا محمد الشرفي فيحصر معنى الزنا باعتباره جنايةً في حالةٍ واحدةٍ هي وقوعُهُ من متزوّجٍ، وبذلك يفتح البابَ على مصاريعِهِ للزنا ولانتشار الفاحشة في المجتمع المسلم.
أمّا الطاهر الحدّاد فدعا في كتابه " امرأتنا في الشريعة والمجتمع " الذي نشره سنة 1930م إلى منع تعدّد الزوجات، وإلى سفور المرأة وتخلّيها عن حجابها، وإلى مساواتها في الإرث بأخيها الذكر، وإلى تأبيد الزواج وغيرها من المزالق والمخالفات الشرعيّة، وقد احتفت الصحف الاستعماريّة المتغرّبة بالكتاب وكالت له ولصاحبه المديح والثناء حتّى أنّ رأس الاشتراكيين بتونس الطبيب اليهودي " كوهين حدريّة "حرّر مقالين في صحيفة تونس الاشتراكيّة الناطقة بالفرنسيّة يشيد فيهما بعبقريّة الحدّاد وبفكره النيّر المتحرّر، أمّا الكنيسة فاحتفت بالكتاب وشجّعت صاحبه وتولّت نشره وتوزيعه في داخل تونس وخارجها.
يتبع =

 


من مواضيعي
0 من نفحات مولد الحبيب
0 فائدة من الفخر الرازي رحمه الله
0 مفردات قرآنية غير مكررة
0 اللامات دراسة نحوية شاملة في ضوء القراءات القرآنية
0 الحداثة حركة للطعن في الدين

 

__________________

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-02-2010, 05:12 PM
الصورة الرمزية د. محمد كالو
د. محمد كالو د. محمد كالو غير متواجد حالياً
مشرف قسم شبهات وردود
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 1,571
افتراضي

 

إنّ هذه الرسالة حافلة بنماذج عديدة من هذه القراءات المتفلّتة من ضواط الشرع والمتمرّدة على البيان العربيّ، فجاءت صارخةَ المخالفةِ واضحةَ الانحرافِ بعيدةً كلّ البعد عن الإسلام، ولا غَرْوَ فهذا أحدُ رموز هذه المدرسة وهو محمد الشرفي يصرّح بأنّه يسعى إلى إحداث دين جديد فهو يدعو إلى وجوب القراءة الجديدة للنصوص حتّى يُشْطَبَ الفهمُ القديمُ الذي توصّل إليه الجيلُ الأوّل من العلماء والفقهاء، ويَحِلُّّ محلّه الفهمُ الجديد الذي يصفُهُ بكلّ صفاقة بأنّه " في حقيقته دين جديد ".
إنّ من أقوى أسباب انحراف هذه القراءات المعاصرة هو أنّ أصحابَها غرباء عن ميدان الدراسات الشرعيّة، " ومتى كان لغريب عن ميدان أن يُسمّى باحثًا فيه "؟! ينضاف إلى ذلك فسادُ عقائدهم وعِدَاؤهم السافر للإسلام وأهله، وقدْ جلّى هذا المعنى د. محمد الطالبي ـ وهو من أخبر الباحثين بهم ـ فقد أطلق على هذا الفريق من الباحثين اسم " الانسلاخسلاميّة "، إشارة إلى انسلاخهم عن الإسلام، واستبراءً لدينه قرّر التصدّي لأحد رموز هؤلاء المنسلخين وهو عبد المجيد الشرفي الذي راجت قراءاته المعاصرة وانتشرت بدعم من بعض الجهات المناوئة للإسلام، فقال عنه بكلّ وضوح:" إنّه مغالط ومتقنّع، ويسعى إلى التلبيس من داخل الثقافة الإسلاميّة، ومن الواجب فضحه "، وهو وإنّ تعفّف عن تكفيره صراحة إلاّ أنّه قال عنه:" إنّه يرتاب في الكتاب، ومن له ريب في الكتاب ويجعل الإنسان يرتاب في الكتاب ليس من المسلمين "[1].
إنّ التصدّي لهؤلاء المنافقين الجدد وإزالةَ اللثام عن مخطّطاتهم الهدميّة، وخَضْدَ شوكتهم، وكشفَ من يقف وراءهم، لا يقِلُّ أهمّيّةً عن فريضة الجهاد في فلسطين لدحر العدوان الصهيوني الغاصب، و في العراق وإفغانستان لطرد المحتل الصليبي المعتدي على حرمة المسلمين وأوطانهم، وردّ كيد أعوانه من المرتدّين والمتآمرين.
فالشكر كلّ الشكر للدكتور محمد محمود كالو الذي استطاع بكفاءته وصبره ومثابرته وتقصّيه لهذه القراءات المعاصرة أن يرسم لنا خارطة فسيحة الأرجاء حدّد عليها حركة هؤلاء الحداثيين وتتبع أفكارهم الهدّامة وأماط اللثام عن زيفها وتهافتها وانحرافها.
والشكر موصول لجامعة الجنان التي أُعِدَّتْ هذه الرسالةُ القيّمة في رحابها العامر.
أسأل الله جلّ جلالُه أن يكتب لهذه الرسالة القَبول، وأن ينفع بها، ويجعلها في ميزان حسنات صاحبها إنه وليّ ذلك والقادر عليه.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل، وصلّى الله على سيدنا محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبِعَهُمْ بإحسان ودعا بدعوة الإسلام إلى يوم الدين.

أ.د. أبولبابة حسِــين.
مدينة العين ـ السبت 2 ربيع الأنور 1430هـ[ 2009.02.28م ]

ــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ـ مجلّة كلمة تونس ـ عدد62 ( 5 أفريل 2008) [ حوار مع الدكتور محمد الطالبي ـ حاوره لطفي حيدوري في 16 ـ 02/2008]

 


من مواضيعي
0 مفردات قرآنية غير مكررة
0 شبهة بأن الحجاج غير في المصحف
0 هذا بلداً ـ هذا البلد
0 لماذا وصف القرآن بأنه كريم ؟
0 النكْت في الأرض

 

__________________

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-02-2010, 11:37 PM
الصورة الرمزية د. محمود المالوخ
د. محمود المالوخ د. محمود المالوخ غير متواجد حالياً
مشرف ملتقى علوم القرآن الكريم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: فلسطين
المشاركات: 351
افتراضي

 

مبارك يا دكتور محمد
أسأل الله تعالى أن ينفع بك الإسلام والمسلمين، وأن يفيدوا من هذا الكتاب الرائع ...
وفقكم الله تعالى

 


من مواضيعي
0 ما هي الهرمنيوطيقا ؟
0 روح البيان
0 النسخ بين الحداثين وبين علماء الإسلام
0 إنهم ألفَوا آباءهم ضالين
0 رب محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام

 

__________________
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-03-2010, 06:52 AM
الصورة الرمزية د. محمد كالو
د. محمد كالو د. محمد كالو غير متواجد حالياً
مشرف قسم شبهات وردود
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 1,571
افتراضي

 

جاءني من الناشر ما يلي:
" الكتاب متوفر في معرض الرياض الدولي حالياً في دار طيبة الدمشقية ـ سوريا (جناح 15د) "

 


من مواضيعي
0 ابن برجان وتفسيره
0 معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر
0 الموصول لفظاً المفصول معنىً في القرآن الكريم
0 هذا صراطٌ علِيٌّ مستقيم
0 فَلَيُبَتِّكُنَّ ..

 

__________________

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الترجمة الحرفية للقرآن الكريم د. محمد كالو ملتقى علوم القرآن الكريم 0 13-11-2009 08:06 PM
قصة القراءات المعاصرة د. محمد كالو شبهات المستشرقين والحداثيين 0 09-08-2009 06:56 PM
الملتقى الرابع للقرآن الكريم بمكناس عبد الحميد السراوي الملتقى المفتوح 0 06-04-2008 03:31 AM
حمل التفسير البياني للقرآن الكريم.pdf ( منقول) د. بنت الشاطئ ابو مريم الجزائري المكتبة 7 26-07-2007 03:55 PM
التفسير المنير للقرآن الكريم -- جمال الشرباتي ملتقى مناهج المفسرين 6 18-07-2007 10:18 PM


الساعة الآن 08:28 PM.


الرئيسية المفضلة إتصل بنا
Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by kootta.com
إن جميع ما ينشر في الملتقى يمثل رأي كاتبه ولا يمثل بالضرورة رأي إدارة الملتقى
:: aLhjer Design ::