ملتقى البيان لتفسير القرآن
         :: اطروحة دكتورا للرد على المستشرقين الالمان تحتاج مصادر ( الكاتب : ياسين عبد المحسن )       :: القسم في اللغة وفي القرآن ( الكاتب : سليم )       :: النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية ( الكاتب : سليم )       :: مفردات قرآنية غير مكررة ( الكاتب : د. محمد كالو )       :: الوقف على تاء التأنيث هاء ( الكاتب : د. محمد كالو )       :: حكمة اليوم ------8 142 ( الكاتب : أبو الخير صلاح كرنبه )       :: 3 صفات يعرفك بها رسول الله(e).. أحمد سعيد الودود ( الكاتب : أحمد سعيد أحمد مصطفى )       :: 2 صفات يعرفك بها رسول الله(e) .. أحمد سعيد الودود ( الكاتب : أحمد سعيد أحمد مصطفى )       :: صفات يعرفك بها رسول الله(e).. أحمد سعيد الودود ( الكاتب : أحمد سعيد أحمد مصطفى )       :: بورك من فى النار ( الكاتب : فراج يعقوب )      
 

 

Loading

 
العودة   ملتقى البيان لتفسير القرآن > قسم الدراسات اللغوية القرآنية > ملتقى الدراسات النحوية القرآنية
اسم العضو
كلمة المرور
 

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 28-06-2010, 02:31 AM
ابن السنة ابن السنة غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: كندا
المشاركات: 16
افتراضي هل ورد الفعل "خلق" متعدياً لمفعولين؟

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ذكر أحد الاخوة على ملتقى اسلامى انه تتبع الفعل خلق و لم يجده متعدياً لمفعولين قط. كان يتناول الآية الكريمة الخاصة بتطور الجنين. فقال أن فخلقنا المضغة عظاماً . عظاماً هنا حال و ليست مفعول به ثان.
فما رأيكم فى هذا؟

 


من مواضيعي
0 هل ورد الفعل "خلق" متعدياً لمفعولين؟
0 القول الأرجح فى (الا) هنا؟

 

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-06-2010, 01:31 PM
الصورة الرمزية روضة عبد الكريم فرعون
روضة عبد الكريم فرعون روضة عبد الكريم فرعون غير متواجد حالياً
اللجنة التأسيسية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,460
افتراضي (ثم خلقنا النطفة علقة)

 

قال أبو البركات ابن الأنباري، في (البيان في إعراب غريب القرآن):
"(النطفة) و(علقة) منصوبان؛ لأنهما مفعولا (خلقنا)، و(خلقنا) ههنا يتعدى إلى مفعولين؛ لأنه بمعنى (صيّرنا)، ولو كان بمعنى (أحدث) لتعدى إلى مفعول واحد، وحكمه كحكم (جعلنا) إن كان بمعنى (صيّرنا) تعدّى إلى مفعولين، وإن كان بمعنى (أحدث) تعدّى إلى مفعول واحد".

وهو ما ذهب إليه محي الدين درويش في (إعراب القرآن الكريم وبيانه).

ولكن هناك من ذكر أن (علقة) يجوز أن تكون حالاً، كما جاء في (الإعراب المفصّل لكتاب الله المرتل) لبهجت عبد الواحد.

ولمّا كان الإعراب فرع المعنى، وكان معنى الآية (حوّلنا النطفة علقة)، أو (صيّرنا النطفة علقة)، على تضمين الفعل (خلق) معنى الفعل (صيّر) أو (جعل)، فإن الإعراب المترتب على هذا المعنى، هو أن يتعدى الفعل (خلق) إلى مفعولين.

قال السمين الحلبي: "قوله: (ثُمَّ خَلَقْنَا النطفة عَلَقَةً)، وما بعدها: ضَمَّنَ (خَلَق) معنى جَعَلَ التصييريةِ، فتعَدَّت لاثنين".

والله أعلم

 


من مواضيعي
0 الدكتورة فائزة السكر ..أهلاً وسهلاً
0 بنو إسرائيل
0 رمضان مبارك
0 أبحث عن كتاب
0 رجاء

 

__________________
مرحلة الدكتوراة - تخصص التفسير وعلوم القرآن
جامعة العلوم الإسلامية العالمية
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-06-2010, 05:12 PM
ابن السنة ابن السنة غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: كندا
المشاركات: 16
افتراضي

 

السلام عليكم و رحمة الله
جزاكِ الله خيراً

لكن هل ورد الفعل "خلق" متعدياً لمفعولين فى آيات آخرى؟

 


من مواضيعي
0 هل ورد الفعل "خلق" متعدياً لمفعولين؟
0 القول الأرجح فى (الا) هنا؟

 

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-06-2010, 07:11 PM
الصورة الرمزية روضة عبد الكريم فرعون
روضة عبد الكريم فرعون روضة عبد الكريم فرعون غير متواجد حالياً
اللجنة التأسيسية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,460
افتراضي في حدود علمي

 

وعليكم السلام ورحمة الله ..

لم يرد الفعل (خلق) متضمّناً معنى (جعل) ولا متعدياً إلى مفعولين إلا في هذا الموضع، والله أعلم.

 


من مواضيعي
0 مريم .. نور .. مبارك النجاح
0 حمّل: حاشية القونوي ومعها حاشية ابن التمجيد
0 في روضة يحبرون
0 موقع قرآني مميز
0 تُغسل به بلاغة الكلام

 

__________________
مرحلة الدكتوراة - تخصص التفسير وعلوم القرآن
جامعة العلوم الإسلامية العالمية

التعديل الأخير تم بواسطة روضة عبد الكريم فرعون ; 28-06-2010 الساعة 09:35 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-06-2010, 09:34 PM
ابن السنة ابن السنة غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: كندا
المشاركات: 16
افتراضي

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روضة عبد الكريم فرعون
وعليكم السلام ورحمة الله ..

لم يرد الفعل (خلق) متضمّناً معنى (جعل) ولا متعدياً إلى مفعولين إلا في هذا الموضع، والله أعلم.



الا يؤكد هذا أنها حال أو تمييز (عظاماً)؟ ثم وجدت الآية الكريمة الآتيه كقرينه:
(يا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ)

مفهومى أن المفعول به الثان يعنى أن العظام مآل و ليست حال للمضغة.
ما هو اعراب ازواجاً هنا:
وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً
أو طيناً هنا:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِاسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً

جزاكم الله خيراً لمحاولة افهامى و مساعدتى

 


من مواضيعي
0 القول الأرجح فى (الا) هنا؟
0 هل ورد الفعل "خلق" متعدياً لمفعولين؟

 

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-06-2010, 12:30 PM
الصورة الرمزية روضة عبد الكريم فرعون
روضة عبد الكريم فرعون روضة عبد الكريم فرعون غير متواجد حالياً
اللجنة التأسيسية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,460
افتراضي

 

ما علاقة أن الفعل (خلق) لم يرد إلا مرة واحد بمعنى (جعل) بأن يكون إعراب (عظاماً) حال؟

وكيف كانت الآية الكريمة التي استشهدت بها تؤيد القول بالحال أو التمييز؟

أرجو أن تبيّن هذا فلم أستطع فهم ما تريد.

وجود المفعول الثاني للفعل (خلق) لأن هذا الفعل كان بمعنى التصيير والجعل، و(جعل) يتعدى إلى مفعولين، ولذلك تعدى (خلق) إلى مفعولين لأنه كان بمعناه.

و(أزواجاً): حال من المفعول في (خلقناكم)، على معنى: متجانسين متشابهين ذكوراً وإناثاً.

أما (طيناً) فهي حال من عائد الموصول (مَن) من قوله (لمن خلقت)، على أن المعنى: خلقته طيناً، وقيل منصوب على نزع الخافض: من طين.

 


من مواضيعي
0 وقفات مع آيات غض البصر
0 الدكتور أحمد القضاة ..أين أنتم ؟
0 أ.د. شحادة العمري ..حياكم الله
0 حمّل: السيرة المحمدية تحت ضوء العلم والفلسفة
0 تعزية لأخينا نادي صبرا بوفاة شقيقه

 

__________________
مرحلة الدكتوراة - تخصص التفسير وعلوم القرآن
جامعة العلوم الإسلامية العالمية
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-06-2010, 01:02 PM
الصورة الرمزية د. محمود المالوخ
د. محمود المالوخ د. محمود المالوخ غير متواجد حالياً
مشرف ملتقى علوم القرآن الكريم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: فلسطين
المشاركات: 351
افتراضي

 

الإخوة جميعا حفظهم الله
هناك ضوابط للتأويل يجب مراعاتها
منها السياق القرآني: فالآية الكريمة موضوعنا تتكلم عن مراحل مر بها خلق الإنسان ، وهذه المراحل تحتم علينا تضمين الفعل خلق معنى "صيّر" وهذا ما أجمع عليه المفسرون، وقد جاء في كتب اللغة أن بعض الأفعال تأخذ مفعولين إذا كانت بعنى صير كالفعل " خلق"، وتسمى أفعال التحويل كالفعل أنشأ بعنى صيّر. هذا من ناحية
ومن ناحية أخرى فلو اعتبرنا أن "عظاما" حالا لانسحب كذلك على العلقة في بداية الآية، وهذا يعني أن النطفة ليست هي النطفة بل علقة ، والمضغة هي نفسها العلقة والعظام مضغة وبهذا الفهم نكون قد نفينا مراحل خلق الإنسان التي بينها الحديث الصحيح الذي يذكر أن ما بين المرحلة والمرحلة أربعون يوما فأرجو أن تتدبروا الآية الكريمة، وهذا الحديث قرينة مرجحة على أن الفعل خلق في هذه الاية من سورة المؤمنون يأتي بمعنى صيّر أو حول،
والله أعلم.

 


من مواضيعي
0 العولمة والعَلمانية
0 ترقبوا سؤال الجمعة
0 الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبعة
0 عوامل النصر الحقيقة
0 قوله تعالى :( وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )

 

__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29-06-2010, 07:09 PM
ابن السنة ابن السنة غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: كندا
المشاركات: 16
افتراضي

 

السلام عليكم و رحمة الله
أنا أسأل و لا أقرر أمراً بارك الله فيكم.
ما قصدته من هذا هو أن المضغة لا تتحول الى عظام بالكلية بل الحالة المميزة فيها هى العظام. و تصيير العلقة الى مضغة لا يمنع من بقاء بعض حالات العلقة بها كارتباطها بجدار الرحم. هذا ما أعنيه.

ما عنيته بالآية الكريمة:
(يا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ)
أن المضغة المخلقة هى تلك التى يبدأ فيها التكوين للعظام و غيرها من الأعضاء و ليس المقصود بأنها مضغة أن ذلك يمنع تطورها بل هى تطور بالتدريج من طور الى طور.
لهذا سألت:
اقتباس:
مفهومى أن المفعول به الثان يعنى أن العظام مآل و ليست حال للمضغة
و قارنت بين الآية و الآية الكريمة:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِاسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً
فابليس عندما عصى و تكبر كان بسبب احساسه بأن آدم أقل منه شأناً و لذلك ذكر الطين .
ادعو الله أن أكون قد استطعت توضيح مقصدى و بارك الله فيكم

 


من مواضيعي
0 هل ورد الفعل "خلق" متعدياً لمفعولين؟
0 القول الأرجح فى (الا) هنا؟

 

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29-06-2010, 08:12 PM
ابن السنة ابن السنة غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: كندا
المشاركات: 16
افتراضي

 

ذكرت الأخت الفاضلة روضة الآتى:
اقتباس:
ولكن هناك من ذكر أن (علقة) يجوز أن تكون حالاً، كما جاء في (الإعراب المفصّل لكتاب الله المرتل) لبهجت عبد الواحد.
و هذا ليس معناه انكار تطور الجنين و لكن المرحلة الثالثة بدأت بالمضغة و بدأت مرحلة نشأت العظام و تطورها الى أن فقدت خواصها كمضغة بمرور الوقت.
هل فى هذا خروج عن اللغة و السياق بارك الله فيكم؟

 


من مواضيعي
0 القول الأرجح فى (الا) هنا؟
0 هل ورد الفعل "خلق" متعدياً لمفعولين؟

 

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30-06-2010, 01:13 AM
الصورة الرمزية روضة عبد الكريم فرعون
روضة عبد الكريم فرعون روضة عبد الكريم فرعون غير متواجد حالياً
اللجنة التأسيسية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,460
افتراضي

 

أخي الفاضل ابن السنة، أكرمك الله ..
بالنسبة لي لا يستقيم عندي معنى الآية إلا إذا قلنا إن الخلق بمعنى الجعل والتصيير، وعلى هذا فالكلمات الواردة في الآية مفعول ثان.

فأنا أحاول أن أجد المعنى الذي بنوا عليه قولهم بأنها حال، فلا أراه يستقيم، ذلك أن المعنى يكون: ثم أوجدنا (أحدثنا) العلقة حال كونها مضغة، ولا أدري إن كان لدى القائلين بأنها حال معنى آخر.

أما ما تفضلتم به، فهو يؤيد القول بأن (خلق) بمعنى (صيّر)؛ لأن هذا التدرّج يصاحب عملية التحويل والتصيير، فالعلقة تتدرج في تطوّرها إلى أن تصبح مضغة، فيصبح الوصف الأبرز لها أنها مضغة، يعني تمرّ بمراحل بين بين إلى أن تستقر على وضع المضغة.
وهذا هو التصيير.

اقتباس:
و قارنت بين الآية و الآية الكريمة:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِاسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً
فابليس عندما عصى و تكبر كان بسبب احساسه بأن آدم أقل منه شأناً و لذلك ذكر الطين .
هذا صحيح، وعلى هذا المعنى تُعرب (طيناً) حال، والتقدير كما قال العلماء: (متأصلاً من طين).

والله أعلم

 


من مواضيعي
0 ألم
0 علوم البلاغة .. علم البديع
0 مكتبة الجامعة الإسلامية في غزة (حماها الله)
0 لتحميل الكتب سريعاً
0 البلاغة فنونها وأفنانها - علم المعاني

 

__________________
مرحلة الدكتوراة - تخصص التفسير وعلوم القرآن
جامعة العلوم الإسلامية العالمية

التعديل الأخير تم بواسطة روضة عبد الكريم فرعون ; 30-06-2010 الساعة 01:39 PM
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفعل "اعْتَبَرَ" الناصب مفعولين وبديله الفعل "عُدَّ" فريد البيدق ملتقى الدراسات النحوية القرآنية 2 16-12-2009 01:59 PM
جديد غير مشهور في تأنيث الفعل لابن كيسان فريد البيدق ملتقى الدراسات النحوية القرآنية 2 19-11-2009 02:05 PM
أبواب الفعل الصرفية.. من نزهة الطرف شرح بناء الأفعال في علم الصرف فريد البيدق ملتقى الدراسات النحوية القرآنية 7 15-11-2009 02:06 PM
تأنيث وتذكير الفعل المقترن مع الملائكة نور الاسلام ملتقى الدراسات النحوية القرآنية 1 05-10-2009 01:09 AM
أوزان الفعل الثلاثي المجرد خالد بن عبد العزيز ملتقى الدراسات النحوية القرآنية 0 01-05-2008 07:14 PM


الساعة الآن 12:03 AM.


الرئيسية المفضلة إتصل بنا
Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by kootta.com
إن جميع ما ينشر في الملتقى يمثل رأي كاتبه ولا يمثل بالضرورة رأي إدارة الملتقى
:: aLhjer Design ::