السلام عليكم و رحمة الله
أنا أسأل و لا أقرر أمراً بارك الله فيكم.
ما قصدته من هذا هو أن المضغة لا تتحول الى عظام بالكلية بل الحالة المميزة فيها هى العظام. و تصيير العلقة الى مضغة لا يمنع من بقاء بعض حالات العلقة بها كارتباطها بجدار الرحم. هذا ما أعنيه.
ما عنيته بالآية الكريمة:
(يا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ)
أن المضغة المخلقة هى تلك التى يبدأ فيها التكوين للعظام و غيرها من الأعضاء و ليس المقصود بأنها مضغة أن ذلك يمنع تطورها بل هى تطور بالتدريج من طور الى طور.
لهذا سألت:
اقتباس:
|
مفهومى أن المفعول به الثان يعنى أن العظام مآل و ليست حال للمضغة
|
و قارنت بين الآية و الآية الكريمة:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِاسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً
فابليس عندما عصى و تكبر كان بسبب احساسه بأن آدم أقل منه شأناً و لذلك ذكر الطين .
ادعو الله أن أكون قد استطعت توضيح مقصدى و بارك الله فيكم