من خصائص النوع الأول من التفسير وهو التفسير بالمأثور؛
1- أنه يكون بتفسير القرآن بالقرآن وهو على وجه الدقة قليل كتقيد المطلق وتخصيص العام وبيان المجمل .
2- أنه يكون بما صح عن رسول الله صلى لله عليه وسلم.
3- أنه يكون بما ورد عن الصحابة والتابعين كرواية سبب نزول أو مما لا مجال للرأي فيه.
وأما خصائص التفسير بالرأي - المحمود طبعاً - وهو النوع الثاني؛
فهو
1-أنه لا يكون إلا فيما ليس من تفسير الرسول

أو ما نقله الصحابة والتابعين من أسباب نزول أو مما لا مجال للرأي فيه. وأما الروايات التفسيرية الواردة عن الصحابة والتابعين مما ليس من المأثور عن رسول الله

فلا.
2- ويعتمد على إعمال الفكر في بيان الأسرار والأغراض البيانية والنكات البلاغية والحِكَم التشريعية وغيرها مما يحتاج إلى اجتهاد
على أن يكون الاجتهاد في فهم النصوص وليس الاجتهاد الناشيء عن الهوى وحظوظ النفْس.