ملتقى البيان لتفسير القرآن
         :: ليهنك العلم ( الكاتب : سمير فتحى إمام )       :: أحكام زكاة الفطر ( الكاتب : د. محمد كالو )       :: النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية ( الكاتب : سليم )       :: مفردات قرآنية غير مكررة ( الكاتب : د. محمد كالو )       :: موقع رائع لكبار القراء ( الكاتب : أبو عمر المصري )       :: نفعاً ولا ضراً = ضراً ولا نفعاً ( الكاتب : علي علي )       :: عود الضمير إلى غير مذكور ( الكاتب : فريد البيدق )       :: عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ( الكاتب : أحمد سعيد أحمد مصطفى )       :: 3 صفات يعرفك بها رسول الله(e).. أحمد سعيد الودود ( الكاتب : نور الاسلام )       :: تأملات حول ليلة القدر ( الكاتب : نور الاسلام )      
 
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال .. وكل عام وأنتم بخير

 

Loading

 
العودة   ملتقى البيان لتفسير القرآن > قسم التفسير وعلوم القرآن > ملتقى علوم القرآن الكريم
اسم العضو
كلمة المرور
 

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 03-11-2009, 05:12 PM
د.محمد إبراهيم د.محمد إبراهيم غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: الإمارات العربية
المشاركات: 2
افتراضي القول المحرر في تفسير: ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فقد نجز بحمد الله لدي دراسة وتحقيق رسالة: القول المحرر في تفسير ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر للإمام السيوطي.
وقد اجتمع لدي سبع نسخ خطية من الرسالة، تخيرت منها أربعة.
وستصدر بشكل بحث قريبا إن شاء الله في إحدى المجلّات العلميّة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


من مواضيعي
0 القول المحرر في تفسير: ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر

 

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-11-2009, 09:07 PM
الصورة الرمزية د. محمد كالو
د. محمد كالو د. محمد كالو غير متواجد حالياً
مشرف قسم شبهات وردود
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 1,571
افتراضي

 

د.محمد إبراهيم

أول الغيث قطرة .. وهذه أول مشاركة ماتعة ..

هلا متعتمونا بملخص عن الرسالة متعكم الله بالنظر في وجهه عز وجل؟

 


من مواضيعي
0 ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين
0 الأبنية الصرفية في السور المدنية
0 من هو (محمود) هذا ؟
0 بعجل حنيذ=بعجل سمين
0 ترجمة القرآن للغة الكردية

 

__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-02-2010, 09:11 PM
د.محمد إبراهيم د.محمد إبراهيم غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: الإمارات العربية
المشاركات: 2
افتراضي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله على آلائه، والشكر له على جزيل نعمائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في أرضه وسمائه، وأشهد أنّ نبيّنا محمّدًا عبده ورسوله وخاتم أنبيائه، صلى الله وسلَّمَ وباركَ عليه وعلى آله وأصحابه ووزرائه، صلاةً دائمةً باقيَةً أبدًا إلى يوم لقائه.
أمّا بعدُ: فلا يخفى على كلِّ ذي لبٍّ وبصيرة عظيم منـزلة خاتَم الأنبياء وسيّد المرسلين، نبيّنا محمّد r الذي أرسله ربّه سبحانه رحمةً للعالَمين.
وبحث القول المحرّر يسلّط الضوءَ على تفسير الآية الثانية من سورة الفتح، ويزيل ما قد يعلقُ في أذهان البعض من رمي نبيّنا الكريم محمّد r بالذّنوب والمعاصي، أو تنقّصه والكلام عليه بالباطل أخذًا بظاهر هذه الآية الكريمة أو نحوها، وكيفَ يقْبَلُ مثلُ هذا ونبيّنا –بأبي هو وأمّي- حبيب الحقّ، وأفضل الخلق r ؟!
وجاء البحث في بابين وخاتمة:
الباب الأول :الدِّراسة: ويكون الكلام فيها في فصلين:
الفصل الأول: الإمام أبو الفضْل عبد الرَّحمن بن كمال الدّين أبي بكر بن محمّد الخضيريّ السُّيوطيّ المِصريّ.
وهو يشتمل على إحدى عشرةَ نقطةً، تناولتُ فيه: اسمه ونسبه، وكنيته، ولقبه ونسبته، إلى غير ذلك مما يتعلّق بترجمة المؤلِّف.
والفصل الثاني:رسالة القول المُحرَّر في قوله تعالى:[لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ]:
وهو يشتمل على عشر نقاط، تناولتُ فيه: اسم الرِّسالة ، وتوثيق نسبتها إلى المؤلِّف، ومحتوى الرِّسالة ، إلى غير ذلك مـمّا يتعلّق بالرِّسالة ودراستها.
والباب الثاني: نصّ الرِّسالة المحقّق:
والحمد لله أولا وآخرا.
وصلى الله وسلّم على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


من مواضيعي
0 القول المحرر في تفسير: ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر

 

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-02-2010, 01:41 AM
الصورة الرمزية البتار
البتار البتار غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 463
book

 

جزاك الله خيرا يادكتور محمد ولقد اطلعت على مخطوطة السيوطى وهى كالاتى:

قال( فيها اقوال للمفسرين بعضها مقبول وبعضها مردود وبعضها ضعيف للدليل القاطع على عصمة النبى وسائر الانبياء من الذنوب قبل النبوة وبعدها قال الإمام تقي الدين السبكي في تفسيره للناس في هذه الآية أقوال منها ما يجب تأويله ومنها ما يجب رده القول الأول : أن المراد ما كان قبل الجاهلية قاله مقاتل قال السبكى وهو مردود بأن النبي صلي الله عليه وسلم ليست له جاهلية القول الثاني : أن المراد ما كان قبل النبوة قال السبكى وهو مردود بأنه صلي الله عليه وسلم معصوم قبل النبوة وبعدها القول الثالث : قول سفيان الثوري : ما عملت في الجاهلية وما لم تعمل قال السبكى وهو مردود بمثل الذي قبله القول الرابع : ويحكي عن مجاهد : ما تقدم من حديث مارية وما تأخرمن حديث امرأة زيد قال السبكى وهذا قول باطل ولم يكن في قصة مارية وامرأة زيد ذنب أصلا ومن اعتقد ذلك فقد أخطأ
القول الخامس : قول الزمخشري : جميع ما فرط منك قال السبكى وهذا مردود :


أما أولا :فلعصمة النبي صلي الله عليه وسلم وسائر الأنبياء وقد أجمعت الأمة علي عصمتهم في ما يقع بالتبليغ وفي غير ذلك من الكبائرومن الصغائر الرذيلة التي تحط مرتبتهم ومن المداومة علي الصغائرالتي لا تحط مرتبتهم
وما عدا ذلك من الصغائر فذهبت المعتزلة إلي جوازها و المختار المنع لأنا مأمورون بالاقتداء بهم في كل ما يصدر عنهم من قول أو فعل فكيف يقع منهم ما لا ينبغي و نؤمر بالاقتداء بهم ؟!
وللحشوية تجاسر علي الأنبياء فنسب إليهم تجويزها عليهم مطلقا فإن صح ذلك فهم محجوجون بما ذكرناه من الإجماع والذين جوزوا الصغائر لم يجوزوها بنص ولا دليل وإنما أخذوا من هذه الآية و أمثالها وقد ظهر جوابها وكذلك الذين جوزوا الصغائر التي ليست برذائل
قال ابن عطية : هل وقع ذلك من نبينا صلي الله عليه وسلم أو لم يقع ؟
قال السبكي : لا أشك ولا أرتاب أنه لم يقع وكيف يتخيل خلاف ذلك ؟!!
أما القول :" وما ينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحي "

وأما الفعل :فإجماع الصحابة المعلوم منهم قطعا علي اتباعه والتأسي به صلي الله عليه وسلم في كل ما يفعله من قليل أو كثير أو صغير أو كبير لم يكن عندهم في ذلك توقف ولا بحث حتي أعماله في السر والخلوة يحرصون علي العلم بها وعلي اتباعها علم ذلك أم لم يعلم ومن تأمل أحوال الصحابة مع النبي صلي الله عليه وسلم وما عرفوه و شاهدوه منه في جميع أحواله من أوله إلي آخره استحيا من الله أن يتكلم بمثل هذا الكلام أو يخطر بباله ولولا أن هذا قول قد قيل به لما حكيناه ونحن براء إلي الله منه ولوقال به من قال به فهذا الكلام الاول على الزمخشرى فى تفسيرة للاية وأما ثانيا :فإنه لو سلم ذلك – وحاشا لله – فذلك بقول الخصم شيء أو أشياء حقيرة نادرة فلا تناسب ما الآية مشيرة إليه من التعظيم والامتنان و جعله ذلك غاية الفتح المبين المقرون بالتعظيم فحمله علي ذلك مخل بالبلاغة هذا كلام السبكى فى رد مقاله الزمخشرى
القول السادس : قيل المراد بذلك : ما كان يقع منه في صغره من خروجه مع الغلمان يلعب و ذلك لا يليق بمقامه فإن( حسنات الأبرارسيئات المقربين) ولهذا قال يحيي بن زكريا عليهما السلام وهو صغير لما دعاه الصبيان إلي اللعب : ما للعب خلقت
وهذا القول مردود :

أما أولا : فلأنه يشعر بتميز السيد يحيي علي نبينا صلي الله عليه وسلم فلا يمتاز عليه أحد فكل خصيصة أوتيها نبي من الأنبياء أوتي نبينا مثلها أو أجل منها
وقد روي أنه صلي الله عليه وسلم كان يعدل وهو رضيع فكانت مرضعته حليمة تعطيها ثديها فيشرب منه فإذا أعطته الثدي الآخر امتنع لعلمه بأن له شريكا في الرضاعة قهذا اجل من ترك اللعب وهو فوق ذلك السن
ولم يثبت أن لعبه مع الغلمان كان لعب لهو بل هذه اللفظة لو ثبتت وجب تأويلها علي ما يليق به

ثم ماذا يصنع قائل هذا القول- إن حمل قوله" ما تقدم "علي اللعب مع الغلمان وهو صغير- في قوله :" وما تأخر "؟!

القول السابع : قول عطاء الخراساني : ما تقدم من ذنب أبيك آدم وما تأخر من ذنوب أمتك

وهذا ضعيف :

أما أولا : فلأن آدم نبي معصوم لا ينسب إليه ذنب فهو تأويل يحتاج إلي تأويل

وأما ثانيا :فلان ذنوب الغير لاتنسب الى غير من صدر منه بكاف الخطاب

وأما ثالثا : فلأن ذنوب الأمة لم تغفر كلها بل منهم من يغفرله ومنهم من لا يغفرله


القول الثامن : قول ابن عباس : مما يكون

قال السبكي : وهومؤول : أي مما يكون لو كان والمعني أنك عندنا بحالة لو كان لك ذنوب ماضية ومستقبلة لغفرنا لك جميعها لشرفك عندنا


القول التاسع : قال في الشفا : قيل المراد بما وقع لك من الذنب وما لم يقع اعلمه أنه مغفور له

القول العاشر : قيل أيضا : المتقدم ما كان قبل النبوة والمتأخر عصمتك بعدها حكاه أحمد بن نصر

القول الحادي عشر : قيل المراد ما كان عن سهو وغفلة وتأويل حكاه الطبري واختاره القشيري


القول الثاني عشر : قال مكي : مخاطبة النبي هي مخاطبة لأمته

قال الإمام السبكي: فهذه اثناعشر قولا غير مقبولة ما بين مردود وضعيف ومؤول و قد تأملت هذا الكلام يعني

اما الاقوال المقبوله ففى الشفا قيل ان النبى قال لما امر ان يقول ما ادرى ان يفعل بى ولابكم مخاطبا الكفار فانزل الله ( ما تقدم من ذنبك وما تاخر ) الاية فأخبر بحال المؤمنين فى الاية الاخرى بعدما قصر الاية الاخرى بعدها انك مغفور لك غير مؤاخذ بذنب ان لو كان قلت هذا الاثر اخرجه ين المنذر فى تفسيرة عن ابن عباس قال فى قوله وما ادرى ما يفعل بى ولا بكم فأنزل بعد هذا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر واخرج احمد والترمذى والحاكم عن انس قال انزلت على النبى

ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر مرجعه من الحديبية فقالوا هنيئا لك يارسول الله لقد بين الله لك ما ذا يفعل بك قماذا يفعل بنا فنزلت ليدخل المؤمنين والمؤمنات حتى بلغ فوزا عظيما قال القاضى عياض قال بعضهم المغفرة ما منا تبرية من العيوب وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام فى كتابه نهاية السول فيما نسخ من تفضيل الرسول فضل الله نبينا على سائر الانبياء بوجوة الى ان قال ومنها ان الله اخبرة انه مغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولم ينقل انه تعالى اخبر احد من الانبياء عليهم السلام بمثل ذلك لان كل واحد اذا طلبت منه الشفاعة فى الموقف ذكر خطيئته التى اصاب وقال نفسى نفسى ولو علم كل واحد منهم بغفران خطيئتة لم يوجل منها فى ذلك المقام واذا استشفعت الخلق بالنبى فى ذلك المقام قال انا لها



قال الإمام السبكي فى تفسيرة و قد تأملت هذا الكلام يعني قوله تعالي :" ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر " مع ما قبله و ما بعده فوجدته لا يحتمل إلا وجها واحدا وهو تشريف النبي صلي الله عليه وسلم من غير أن يكون هناك ذنب و لكنه أريد أن يستوعب في الآية جميع أنواع النعم من الله علي عبده الأخروية و الدنيوية
فالأخروية منها أشياء سلبية وهي غفران الذنب و ثوبتية وهي لا تتناهي أشار إليها بقوله :" ويتم نعمته عليك "

وجميع النعم الدنيوية شيئان :1- دينية : أشار إليها بقوله : "و يهديك صراطا مستقيما"

2- دنيوية -و إن كان المقصود بها الدين- : أشار إليها بقوله :" و ينصرك الله نصرا عزيزا "

وقدم الأخروية علي الدنيوية و قدم في الدنيوية الدينية تقديما للأهم فالأهم فانتظم بذلك قدر النبي صلي الله عليه و سلم بإتمام نعم الله المفرّقة في غيره ولهذا جعل ذلك غاية الفتح المبين الذي عظمه الله
و فخّمه بإسناده إليه بنون العظمة و جعله خاصا بالنبي صلي الله عليه وسلم بقوله :" لك "
قال الإمام السبكي : وبعد أن وقفت علي هذا المعني وجدت ابن عطية وقع عليه فقال :" و إنما المعني التشريف بهذا الحكم ولم تكن ذنوب البتة" وقد وفق فيما قال

 


من مواضيعي
0 ما هو الشئ اللذي لا يعلمه الله عز وجل
0 حكم قول رمضان كريم, !!
0 وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ
0 اسئله فى الايات حيرتنى فما تفسيرها
0 ما هو منهج الامام الشعراوى فى تفسيرة

 

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-02-2010, 01:48 AM
الصورة الرمزية البتار
البتار البتار غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 463
book

 

وقال بعض المحققين المغفرة منه كناية عن العصمة فمعنى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر

ليعصمك الله ما تقدم من عمرك وما تاخر وهذا القول فى غاية الحسن وقد عد البلغاء من اساليب البلاغة فى القران انه يكنى عن التخفيقات بلفظ المغفرة والعفو والتوبة لقوله تعالى عند نسخ قيام الليل ( علم ان لن تحصوة فتاب عليكم فاقراوا ما تيسر) وعند نسخ تقديم الصدقة بين يدى النجوى ( فاذا لم تفعلوا وتاب عليكم وعفا عنكم ) وند نسخ تحريم الجماع ليله الصيام)


انتهى رسالة الامام السيوطى حول قوله تعالى ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأ خر )

واما ما ورد فى الرسالة


(
حسنات الأبرارسيئات المقربين)


هذه العبارة تكثر جدا في كتب الصوفية وقد رفعها إلى النبي ضياء الدين الكمشخانوي النقشبندي في جامع الأصول في الأولياء ص 216 ، ورفع أيضا شمس الدين محمد بن أبي بكر الرازي الحنفي في حدائق الحقائق ص 17 .

ذكره ملا علي قاري في المصنوع في معرفة الحديث الموضوع وقال : ((من كلام أبي سعيد الخراز )) [ ص 94 ] .

وقال السمهودي في الغماز على اللماز في الموضوعات المشهورات : (( ليس بحديث إنما هو من كلام محمد بن شهاب الزهري )) [ ص 99 ]

وأروده الالباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ح 100 وقال : ((باطل لا أصل له
" حسنات الأبرار سيئات المقربين " .
قال الإمام الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 216 ):
(باطل لا أصل له .)
ثم قال : (( و قد أورده الغزالي في " الإحياء " ( 4 / 44 ) بلفظ : قال القائل الصادق : " حسنات الأبرار .. " ، قال السبكي ( 4 /
145 - 171 ) : ينظر إن كان حديثا ، فإن المصنف قال : قال القائل الصادق ، فينظر من أراد .
قلت : الظاهر أن الغزالي لم يذكره حديثا ، و لذلك لم يخرجه الحافظ العراقي في " تخريج أحاديث الإحياء " و إنما أشار الغزالي إلى أنه
من قول أبي سعيد الخراز الصوفي ، و قد أخرجه عنه ابن الجوزي في " صفوة الصفوة " ( 2 / 130 / 1 ) و كذاابن عساكر في ترجمته
كما في " الكشف " ( 1 / 357 )
قال : و عده بعضهم حديثا وليس كذلك .
قلت : و ممن عده حديثا ، الشيخ أبو الفضل محمد بن محمد الشافعي فإنه قال في كتابه " الظل المورود " ( ق 12 / 1 ) : فقد روي أنه
قال : فذكره ، و لا يشفع له أنه صدره بصيغة التمريض - إن كانت مقصودة منه لأن ذلك إنما يفيد فيما كان له أصل
و لو ضعيف ، و أما فيما لا أصل له - كهذا - فلا .
قلت : ثم إن معنى هذا القول غير صحيح عندي ، لأن الحسنة لا يمكن أن تصير سيئة أبدا مهما كانت منزلة من أتى بها ، و إنما تختلف
الأعمال باختلافمرتبة الآتين بها إذا كانت من الأمور الجائزة التي لا توصف بحسن أو قبح ، مثل الكذبات الثلاث التي أتى بها إبراهيم
عليه السلام ، فإنها جائزة لأنها كانتفي سبيل الإصلاح ، ومع ذلك فقد اعتبرها إبراهيم عليه السلام سيئة ، و اعتذر بسببها عن أن
يكون أهلا لأن يشفع في الناس صلى الله عليه و على نبيناو سائر إخوانهما أجمعين وأما اعتبار الحسنة التي هي قربة إلى الله تعالى
سيئة بالنظر إلى أن الذي صدرت منه من المقربين ، فمما لا يكاد يعقل ، ثم وقفت على كلام مطول في هذا الحديث لشيخ الإسلام ابن تيمية
قال فيه : هذا ليس محفوظا عمن قوله حجة ، لا عن النبي ، و لا عن أحد من سلف الأمة و أئمتها و إنما هو كلام
لبعض الناس و له معنى صحيح و قد يحمل على معنى فاسد ، ثم أفاض في بيان ذلك فمن شاء الإطلاع عليه فليراجعه في رسالته في التوبة
( ص 251 - ص 255 ) من " جامع الرسائل " تحقيق صديقنا الدكتور محمد رشاد سالم رحمه الله تعالى .)) سلسلةالأحاديث الضعيفة ؛
حديث رقم (100)


قلت : وقد أسنده الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد إلى أبي سعيد الخراز قال : (( أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي أخبرنا احمد بن نصر الذراع قال سمعت أبا محمد الحسن بن ياسين يقول سمعت على بن حفص الرازي يقول سمعت أبا سعيد الخراز يقول ذنوب المقربين حسنات الأبرار )) [ ص 276 ))
هذا كلام بعض الناس وليس هو من كلام النبي
المحدث: ابن تيمية
المصدر: مجموع الفتاوى
الصفحة أو الرقم: 18/383



 


من مواضيعي
0 فوائِدٌ ولطائِفٌ رائِعة و تأمُّلات بلاغِيــة فى آىِ القُرآن العظيم
0 طفل عماني يحضر تراب الجنة !!!!!!!!!!
0 ما الحكمه فى ذكر ذلك
0 كشف الحقائق سر بناء الأهرامات ( اعجاز قرانى)
0 اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

 

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-02-2010, 01:49 AM
الصورة الرمزية البتار
البتار البتار غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 463
افتراضي

 

وهناك شبة اوردها المشككون قد رد عليها المجلس الاعلى للشئون الاسلامية ما نصة:
الحمد لله ربِّ العالمين القائل فى محكم تنزيله ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3}

إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4} النجم

و الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد و على آله

الطيبين الطاهرين و صحابته الغر الميامين .

أما بعد فقد ذكر بعض المشككين أن
محمدا مذنب كما

فى القرآن


الرد على الشبهة:
أخذوها من فهمهم الخاطئ فى مفتتح سورة " الفتح ": (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطًا مستقيمًا) (1). فقالوا: كتاب محمد يعترف عليه ويصفه بأنه مذنب !!
وسيرة محمد سيد الخلق وخاتم الأنبياء
كتاب كبير مفتوح استوفى فيه كُتَّاب سيرته كل شىء فى حياته. فى صحوه ونومه وفى حربه وسلمه ، وفى عبادته وصلواته ، فى حياته مع الناس بل وفى حياته بين أهله فى بيته.
ليس هذا فحسب بل إن صحابته حين كانوا يروون عنه حديثًا أو يذكرون له عملاً يصفونه وصفًا بالغ الدقة وبالغ التحديد لكافة التفاصيل حتى ليقول أحدهم: قال كذا وكان متكئاً فجلس ، أو قال كذا وقد امتلأ وجهه بالسرور وهذا ما يمكن وصفه بلغة عصرنا: إنه تسجيل دقيق لحياته بالصوت والصورة..
ثم جاء القرآن الكريم فسجل له شمائله الكريمة فقال عنه: إنه الرحمة المهداة إلى عباد الله: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) (2). ووصفه بأنه الرؤوف الرحيم بمن أرسل إليهملقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) (3). ثم لخص القرآن مجمل شمائله فى قوله: (وإنك لعلى خلق عظيم) (4).
أكثر من هذا أن تكفل القرآن بإذاعة حتى ما هو من خلجات الرسول وحديث نفسه الذى بينه وبين الله مما لا يطلع الناس عليه على نحو ما جاء فى سورة الأحزاب فى أمر الزواج بزينب بنت جحش والذى كان القصد التشريعى فيه إبطال عادة التبنى من قوله تعالىوتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكى لا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم إذ قضوا منهن وطرًا و كان أمر الله مفعولاً) (5).
أقول: مع أن سيرة محمد هى كتاب مفتوح لم يخف التاريخ منه شيئاً بل وتدخل القرآن ليكشف حتى ما يحدث به نفسه مما لا يطلع عليه الناس ، ولم يذكر له زلةً ولا ذنبًا فى قول أو عمل.
أفبعد هذا لا يتورع ظالموه من أن يقولوا إنه " مذنب " ؟ !!!
ولو كان هؤلاء الظالمون لمحمد على شىء من سلامة النظر وصفاء القلوب لانتبهوا إلى بقية سورة الفتح ، والتى كانت كلها تثبيتاً للمؤمنين وللرسول وتبشيرًا لهم بالتأييد والنصر.. لو كان محمد - كما ادعيتم – من المذنبين والعاصين لكان من المستحيل أن يجعله الله تعالى ممن يؤيدهم بنوره ويتم عليهم نعمته ويهديهم صراطًا مستقيماً ؛ لأن النصر يكون للصالحين لا للمذنبين.
ونقف أمام الذنب فى منطوق الآيةليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر (فالذنب هنا ليس مما تعارف عليه الناس من الخطأ والآثام ؛ لأن سنة الله تبارك وتعالى هى عصمة جميع أنبيائه وفى قمتهم خاتمهم . وهذا مما يعرفه ويقره ويقرره أتباع كل الرسالات إلا قتلة الأنبياء ومحرّفى الكلم عن مواضعه من اليهود الذين خاضوا فى رسل الله وأنبيائه بما هو معروف.
فالذنب هو ما يمكن اعتباره ذنباً على مستوى مقام نبوته ذنبًا مما تقدره الحكمة الإلهية ـ لا ما تحدده أعراف الناس.
ومع هذا كله فإن سيرة محمد قبل البعثة كانت محل تقدير قومه وإكبارهم له لما اشتهر به من العفة والطهر والتميز عن جميع أترابه من الشباب حتى كان معروفًا بينهم بالصادق الأمين.
أفبعد هذا لا يستحى الظالمون لمحمد والحاقدون عليه من أهل الكتاب أن يقولوا: إنه مذنب ؟!!
(كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) (6).
المراجع
(1) الفتح: 2.
(2) الأنبياء 117.
(3) التوبة: 128.
(4) القلم: 5.
(5) الأحزاب: 37.
(6) الكهف: 5.


المصدر : المجلس الأعلى للشؤن الإسلامية


 


من مواضيعي
0 الكاتب الكبير محمد عيسي داوود
0 ارجوكم للاهمية الفصوى ساعدونى جزاكم الله خيرا
0 وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ
0 فيديو اطوار الجنين فى بطن امة سبحان الله رائع!!!!
0 لماذا خص الله هذة الاعضاء بالعذاب

 

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-02-2010, 03:25 AM
عبد الكريم عزيز عبد الكريم عزيز غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 159
افتراضي

 

{قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَّسُولاً }الإسراء95
فمحمد بشر أرسل إلى البشرية جمعاء .

يقول تعالى في حقه :

{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ }غافر55
ويقول :
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ }محمد19
ويقول :
{لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً } الفتح2

ويقول تعالى :
{الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى }النجم32

ويقول الرسول :
كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
الراوي: أنس بن مالك المحدث:ابن حجر العسقلاني - المصدر:تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2/448
خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة]


ويقول عليه السلام :
لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون فيغفر لهم
الراوي: - المحدث:ابن تيمية - المصدر:منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 2/431
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فالدنيا دار الابتلاء ، يقول تعالى :
{...وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48

ويقول تعالى : {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ }الملك2

وجود الإنسان في الحياة الدنيا بحد ذاته يعتبر ابتلاء وبالتالي لا يستطيع أن لا يرتكب الأخطاء .
إلا أن أخطاء الأنبياء والرسل ليست هي أخطاء الناس العاديين ، لأنهم مختارون ، فهم صفوة البشر ومحاطون بالعناية الإلهية ومهيأون للمهمة الربانية . ورغم ذلك فالغفور سبحانه هو الذي ركب الإنسان بهذه التركيبة التي أكدتها التجربة مع آدم عليه السلام ، يقول الله تعالى : {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً }طه115
والذنب يتبع بالاستغفار ، جاء في لسان العرب مادة – غفر- ما يلي : وأَصل الغَفْرِ التغطية والستر. غَفَرَ الله ذنوبه أَي سترها؛ والغَفْر: الغُفْرانُ. وفي الحديث: كان إذا خرج من الخَلاء قال: غُفْرانَك، الغُفْرانُ: مصدرٌ، وهو منصوب بإضمار أَطلُبُ، وفي تخصيصه بذلك قولان أَحدهما التوبة من تقصيره في شكر النعم التي أَنعم بها عليه بإطعامه وهضمه وتسهيل مخرجه، فلجأَ إِلى الاستغفار من التقصير وتَرْكِ الاستغفار من ذكر الله تعالى مدة لبثه على الخلاء،فإِنه كان لا يترك ذكر اللّه بلسانه وقلبه إِلا عند قضاء الحاجة، فكأَنه رأَى ذلك تقصيراً فتداركه بالاستغفار. انتهى

عن النبي : أنه كان يدعو بهذا الدعاء : ( رب اغفر لي خطيئتي وجهلي ، وإسرافي في أمري كله ، وما أنت أعلم به مني . اللهم اغفر لي خطاياي ، وعمدي وجهلي وهزلي ، وكل ذلك عندي . اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، وأنت على كل شيء قدير ) .
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6398
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وغير هذا يكون إطراءا غير مرغوب فيه ، حيث يقول الرسول : لاتطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم فإنما أنا عبد الله ورسوله
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث:علي بن المديني - المصدر:تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 2/430
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

والله أعلم

 


من مواضيعي
0 ...إِذاً لاَّرْتَابَ ٱلْمُبْطِلُونَ
0 هاء التنبيه بين الحذف والإثنات
0 البحث عن كتاب
0 كيف نعيد الاعتبار للفظ القرآني مدخلا للتفسير؟
0 الحقيقة اللغوية والحقيقة الشرعية

 

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-02-2010, 04:07 PM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 232
افتراضي

 

بسم الله الرحمن الرحيم جزاك الله خيرا يا د.محمد ونحن في انتظار تحقيقكم المبارك للرسالة المباركة وحينئذ لنا عودة لتعليقات الأساتذة :البتار وعزيز بارك الله فيهما ...وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

 


من مواضيعي
0 سرر مصفوفة ــ موضونة ــ مرفوعة ..مطلقة
0 الطيب الشريف شيخ الأزهر الشريف
0 السرر في القرآن

 

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-03-2010, 02:13 PM
احمد الطريقي احمد الطريقي غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الرياض
المشاركات: 6
افتراضي

 

ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطًا مستقيمًا)
تقول العرب يكرم زيد من يلقاه ومن لا يلقاه
من باب التاكيد على وفرة الكرم ومنه هذه الاية اي انه لاذنوب له لانه لايخلو اما ذنوب متقدمه او متاخره فاذا انتفت كلها انتفى وقتها الذنب والله اعلم باسرار كتابه

 


من مواضيعي

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية كتاب الكتروني رائع عادل محمد المكتبة 1 23-08-2009 12:57 PM
خطورة القول في القرآن بغير علم ابوتميم الملتقى المفتوح 0 11-05-2008 04:17 PM
قبل ان تقدم على الطعم، فكر في الخطاف فاديا الملتقى المفتوح 0 24-05-2007 12:38 PM
القول في الاستعاذة بشرى المغرب ملتقى تفسير القرآن الكريم 1 01-03-2007 07:23 PM


الساعة الآن 08:40 PM.


الرئيسية المفضلة إتصل بنا
Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by kootta.com
إن جميع ما ينشر في الملتقى يمثل رأي كاتبه ولا يمثل بالضرورة رأي إدارة الملتقى
:: aLhjer Design ::