ملتقى البيان لتفسير القرآن
         :: ليهنك العلم ( الكاتب : سمير فتحى إمام )       :: أحكام زكاة الفطر ( الكاتب : د. محمد كالو )       :: النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية ( الكاتب : سليم )       :: مفردات قرآنية غير مكررة ( الكاتب : د. محمد كالو )       :: موقع رائع لكبار القراء ( الكاتب : أبو عمر المصري )       :: نفعاً ولا ضراً = ضراً ولا نفعاً ( الكاتب : علي علي )       :: عود الضمير إلى غير مذكور ( الكاتب : فريد البيدق )       :: عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ( الكاتب : أحمد سعيد أحمد مصطفى )       :: 3 صفات يعرفك بها رسول الله(e).. أحمد سعيد الودود ( الكاتب : نور الاسلام )       :: تأملات حول ليلة القدر ( الكاتب : نور الاسلام )      
 
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال .. وكل عام وأنتم بخير

 

Loading

 
العودة   ملتقى البيان لتفسير القرآن > قسم التفسير وعلوم القرآن > ملتقى تفسير القرآن الكريم
اسم العضو
كلمة المرور
 

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 23-07-2007, 06:14 PM
الصورة الرمزية أحمد منصور المراكشي
أحمد منصور المراكشي أحمد منصور المراكشي غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 50
افتراضي آية حيرتني ما تفسيرها

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قال تعالى :وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ.


يستل كثير من الإعجازيين على كروية الأرض ، و لكن سياقها جاء في يوم القيامة .

ما تفسير هذه الآية ؟ و ما سياق هذا الجزء منها صنع الله الذي أتقن كل شيء؟

ما السر في تشبيه حركة الجبال بحركة السحاب؟


بارك الله فيكم

 


من مواضيعي
0 ملحد يتحدى المسلمين في كون القرآن بشري.
0 ما تفسير قوله تعالى : وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ .....
0 تفسير قوله - تعالى - : {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}
0 آيات طال حولها الجدل بين الإعجازيين و الملحدين .
0 هل للقلب علاقة بالعقل والتفكير؟؟

 

__________________
لا تعطيني فكرة بل علمني كيف أفكر.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-07-2007, 11:34 PM
الصورة الرمزية البتار
البتار البتار غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 463
افتراضي

 

د قرأت في أحد المراجع ما نصه :
( قولهُ تعالى: (وَ تَرى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللهِ الذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)(2).

إنّ بعض المفسّرين يخصّ الآية بيوم القيامة، لأنّها وردت في سياق آياتها، فقد ورد قبلَها: (وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللهُ وَ كُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ).

ويلاحظ عليه: أنّ الآية المتقدمة على هذه الآية، تبحث عن الحياة الدنيوية، يقول سبحانه: (أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَ النَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَات لِقَوْم يُؤْمِنُونَ). فَتَوَسُّطُ الآيةِ الراجعةِ إلى يوم القيامة، لا يمنع صلة الآية بالحياة الدنيوية، إذا كان هناك صلة وتناسب بين الآيات، هذا مع أَنّ القرائن الموجودة في نفس الآية تؤيّد خلافه،
أَمّا أَوّلاً: فإنّه سبحانه يقول: (تَحْسَبُهَا جَامِدَةً)، مع أنّ يوم القيامة، يوم ظهور الحقائق وكشف البواطن، وليس هناك ظَنٌّ وحسبان، بل كلُّ ما هناك إذعان ويقين، يقول سبحانه: (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَة مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ).

وثانياً: فإنّ الآية تبحث عن الجبال الموجودة، مع أنّ يوم القيامة يوم تبدلّ النظام وتغيّره، يقول سبحانه: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَ السَّموَاتُ).

ويقول سبحانه: (وَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً * فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً).

ويقول سبحانه: (وَ إِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ).

ويقول سبحانه: (وَ تَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ).

فالكل يدل على زوال النظام بما فيه الجبال، فكيف تكون الآية ناظرة إلى يوم القيامة؟

وثالثاً: إنّ قوله سبحانه في ذيل الآية (صُنْعَ اللهِ الذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء)، دليل على أنّه لا صلة للآية بالقيامة، إذ الصنع يناسب حياتنا الدنيوية، وأمّا يوم القيامة، فهو يوم إبادة نظام الحياة فالجبال تتلاشى وتتمزق، فلا يناسبه التركيز على إتقان الصنع.

ورابعاً: فإنّ قوله في ذيل الآية: (إنّه خبيرٌ بِما تَفْعَلونَ)، صريح في أنّ الآية راجعةٌ إلى الحياة الدنيوية، ولو كانت ناظرة إلى يوم القيامة، لكان المناسب أن يقول: «خبير بما فعلتم».

فهذه القرائن تؤيّد كون الآية راجعة إلى حياتنا الدنيوية.)
المرجع : http://www.imamsadeq.org/book/sub3/a...lahuit446.html

 


من مواضيعي
0 فوائد ولطائف لفرائد تفسير ابن عثيمين
0 قوله تعالى( وايدةبجنود لم تروها) والتحقيق فى الاية
0 تنزلات القرآن للدكتور فضل حسن عباس
0 تخصيص علي بقول " كرم الله وجهه " ارجو الدخول والتعليق
0 قراءات بلاغية في الآيات القرانيه( والتعريف بالبيان القرانى واطوارة)

 

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-07-2007, 12:59 AM
د. أحمد عطا عمر د. أحمد عطا عمر غير متواجد حالياً
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 162
افتراضي

 

الآية الكريمة تحتمل أن تكون في الدنيا ويحتمل أن تكون في الآخرة
واللغة العربية تشهد لهذه الآية أنها في الدنيا ليست في الآخرة من أربعة أوجه :
  1. و( ترى ) في الآية الكريمة فعل مضارع و( تحسبها ) فعل مضارع و ( تمر ) فعل مضارع .
  2. وقوله ( تحسبها جامدة ) من الحسبان والحسبان معناه أنها ليست في الحقيقة كذلك .
  3. وقوله ( وهي تمر مر السحاب ) تمثيل والتمثيل للتفهيم والتفهيم في الدنيا ليس في الأخرة .
  4. وقوله ( صنع الله الذي أتقن كل شيء ) امتنان والمتنان للشكر والعبادة وهذا في الدنيا وليس في الآخرة .
وهذا ما يثبته العلم الحديث .
ولذلك فهذه الآية لم يعرف تفسيرها على هذا الوجه وإن كان هو الظاهر إلا بعد تقدم العلم ومعرفة البشر أن الجبال تتحرك وأن حركة الجبال تابعة لحركة الأرض وليست مستقله وكل شيء على الأرض يتحرك بنفس السرعة ولذلك لا نراها تتحركة وحركتها تماما كحركة السحاب فإنه يتحرك وحركته تابعة لحركة الرياح ، ولو زادت سرعة الأرض لاختل النظام ولامتنعت الحياة أو الاستقرار على الأرض ولو نقصت لانعدمت الحياة البشرية كذلك وهذه الحركة والسرعة هي المناسبة للحياة ولذلك قال سبحانه ( صنع الله الذي أتقن كل شيء ) .
فحركة الجبال هنا حقيقية ولكنها غير ظاهرة .
وكذلك جائز أن يكون المقصود حركة الجبال بمعنى زوالها كقوله تعالى ( ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ) وهذا من أسرار القرآن الكريم أنه يحمل جميع هذه المعاني بدون أن تتناقض .

 


من مواضيعي
0 أهلا وسهلا بالدكتور : زهير هاشم ريالات
0 في التحذير من أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها
0 من أسرار التمثيل البلاغي في القرآن الكريم
0 نعمة عظيمة إياكم أن تضيعوها
0 ترحيب خاص بفضيلة الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم الشافعي

 

__________________
د. أحمد عطا عمر
دكتوراة في التفسير وعلوم القرآن
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-07-2007, 09:42 AM
الصورة الرمزية د عبدالله الهتاري
د عبدالله الهتاري د عبدالله الهتاري غير متواجد حالياً
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: اليمن
المشاركات: 110
افتراضي

 

قال الطاهر ابن عاشور – رحمه الله تعالى – في التحرير والتنوير :

((...فإن الناس كانوا يحسبون أن الشمس تدور حول الأرض فينشأ من دورانها نظام الليل والنهار، ويحسبون الأرض ساكنة. واهتدى بعض علماء اليونان إلى أن الأرض هي التي تدور حول الشمس في كل يوم وليلة دورة تتكون منها ظلمة نصف الكرة الأرضي تقريباً وضياء النصف الآخر وذلك ما يعبر عنه بالليل والنهار، ولكنها كانت نظرية مرموقة بالنقد وإنما كان الدال عليها قاعدة أن الجرم الأصغر أولى بالتحرك حول الجرم الأكبر المرتبط بسيره وهي علة إقناعية لأن الحركة مختلفة المدارات فلا مانع من أن يكون المتحرك الأصغر حول الأكبر في رأي العين وضبط الحساب وما تحققت هذه النظرية إلا في القرن السابع عشر بواسطة الرياضي (غاليلي) الإيطالي.

والقرآن يدمج في ضمن دلائله الجمة وعقب دليل تكوين النور والظملة دليلاً رمز إليه رمزاً، فلم يتناوله المفسرون أو تسمع لهم ركزاً.

وإنما ناط دلالة تحرك الأرض بتحرك الجبال منها لأن الجبال هي الأجزاء الناتئة من الكرة الأرضية فظهور تحرك ظلالها متناقصة قبل الزوال إلى منتهى نقصها، ثم آخذة في الزيادة بعد الزوال. ومشاهدة تحرك تلك الظلال تحركاً يحاكي دبيب النمل أشد وضوحاً للراصد، وكذلك ظهور تحرك قممها أمام قرص الشمس في الصباح والماء أظهر مع كون الشمس ثابتة في مقرها بحسب أرصاد البروج والأنواء.
ولهذا الاعتبار غير أسلوب الاستدلال الذي في قوله تعالى: { ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه }

[النمل: 86] فجعل هنا بطريق الخطاب { وترى الجبال }. والخطاب للنبيء صلى الله عليه وسلم تعليماً له لمعنى يدرك هو كنهه ولذلك خص الخطاب به ولم يعمم كما عمم قوله: { ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه }
[النمل: 86] في هذا الخطاب، وادخاراً لعلماء أمته الذين يأتون في وقت ظهور هذه الحقيقة الدقيقة. فالنبي صلى الله عليه وسلم أطلعه الله على هذا السر العجيب في نظام الأرض كما أطلع إبراهيم عليه السلام على كيفية إحياء الموتى، اختص الله رسوله صلى الله عليه وسلم بعلم ذلك في وقته وائتمنه على علمه بهذا السر العجيب في قرآنه ولم يأمره بتبليغه إذ لا يتعلق بعلمه للناس مصلحة حنيئذ حتى إذا كشف العلم عنه من نقابه وجد أهل القرآن ذلك حقاً في كتابه فاستلوا سيف الحجة به وكان في قرابة.

وهذا التأويل للآية هو الذي يساعد قوله { وترى الجبال } المقتضي أن الرائي يراها في هيئة الساكنة، وقوله { تحسبها جامدة } إذ هذا التأويل بمعنى الجامدة هو الذي يناسب حالة الجبال إذ لا تكون الجبال ذائبة.

وقوله { وهي تمرّ } الذي هو بمعنى السير { مرّ السحاب } أي مرا واضحاً لكنه لا يبين من أول وهلة. وقوله بعد ذلك كله { صنع الله الذي أتقن كل شيء } المقتضي أنه اعتبار بحالة نظامها المألوف لا بحالة انخرام النظام لأن خرم النظام لا يناسب وصفه بالصنع المتقن ولكنه يوصف بالأمر العظيم أو نحو ذلك من أحوال الآخرة التي لا تدخل تحت التصور.و { مر السحاب } مصدر مبين لنوع مرور الجبال، أي مروراً تنتقل به من جهة إلى جهة مع أن الرائي يخالها ثابتة في مكانها كما يخال ناظر السحاب الذي يعم الأفق أنه مستقر وهو ينتقل من صوب إلى صوب ويمطر من مكان إلى آخر فلا يشعر به الناظر إلا وقد غاب عنه. وبهذا تعلم أن المر غير السير الذي في قوله تعالى: { ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة } [الكهف: 47] فإن ذلك في وقت اختلال نظام العالم الأرضي.

وانتصب قوله { صنع الله } على المصدرية مؤكداً لمضمون جملة { تمر مر السحاب } بتقدير: صنع الله ذلك صنعاً. وهذا تمجيد لهذا النظام العجيب إذ تتحرك الأجسام العظيمة مسافات شاسعة والناس يحسبونها قارة ثابتة وهي تتحرك بهم ولا يشعرون.Yالجامدة: الساكنة، قاله ابن عباس. وفي «الكشاف»: الجامدة من جمد في مكانه إذا لم يبرح، يعني أنه جمود مجازي، كثر استعمال هذا المجاز حتى ساوى الحقيقة والصنع. قال الراغب: إجادة الفعل فكل صنع فعل وليس كل فعل صنعاً قال تعالى: { ويصنع الفلك }[هود: 38] ، { وعلمناه صنعة لبوس لكم } [الأنبياء: 80] يقال للحاذق المجيد: صنع، وللحاذقة المجيدة: صنّاع. اهـ. وقصر في تفسير الصنع الجوهري وصاحب «اللسان» وصاحب «القاموس» واستدركه في «تاج العروس».

قلت: وأما قولهم: بئس ما صنعت، فهو على معنى التخطئة لمن ظن أنه فعل فعلاً.
حسناً ولم يتفطن لقبحه. فالصنع إذا أطلق انصرف للعمل الجيد النافع وإذا أريد غير ذلك وجب تقييده على أنه قليل أو تهكم أو مشاكلة.

واعلم أن الصنع يطلق على العمل المتقن في الخير أو الشر قال تعالى
{ تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر }
[طه: 69]، ووصف الله بـ { الذي أتقن كل شيء } تعميم قصد به التذييل، أي ما هذا الصنع العجيب إلا مماثلاً لأمثاله من الصنائع الإلهية الدقيقة الصنع. وهذا يقتضي أن تسيير الجبال نظام متقن، وأنه من نوع التكوين والخلق واستدامة النظام وليس من نوع الخرم والتفكيك.

وجملة { إنه خبير بما تفعلون } تذييل أو اعتراض في آخر الكلام للتذكير والوعظ والتحذير، عقب قوله { الذي أتقن كل شيء } لأن إتقان الصنع أثر من آثار سعة العلم فالذي بعلمه أتقن كل شيء هو خبير بما يفعل الخلق فليحذروا أن يخالفوا عن أمره.

ثم جيء لتفصيل هذا بقوله: { من جاء بالحسنة }
[النمل: 89] الآية فكان من التخلص والعود إلى ما يحصل يوم ينفخ في الصور، ومن جعلوا أمر الجبال من أحداث يوم الحشر جعلوا جملة { إنه خبير بما تفعلون } استئنافاً بيانياً لجواب سائل: فماذا يكون بعد النفخ والفزع والحضور بين يدي الله وتسيير الجبال، فأجيب جواباً إجمالياً بأن الله عليم بأفعال الناس ثم فصل بقوله: { من جاء بالحسنة فله خير منها.. }
[النمل: 89] الآية.))
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=1938&highlight=%E6%CA%D1%EC+%C7%E1%CC%C8%C7%E1

 


من مواضيعي
0 تحولات الأفعال في السياق القرآني وأثرها البلاغي "1"
0 تحولات الأفعال في السياق القرآني وأثرها البلاغي"2"
0 العدول في حروف المعاني مظهر من مظاهر الإعجاز البياني في القرآن الكريم "1"
0 العدول في حروف المعاني مظهر من مظاهر الإعجاز البياني في القرآن الكريم "3"
0 تحولات الإعراب في السياق القرآني وأثرها البلاغي "1"

 

__________________
د عبدالله علي الهتاري
أستاذ اللغة والنحو والبيان القرآني
كلية الآداب جامعة ذمار - اليمن
ahetary@yahoo.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-07-2007, 12:09 PM
الرقائق الرقائق غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 6
افتراضي

 

أشكر الاستاذ أحمد على توضيح معنى الآية الكريمة
و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

 


من مواضيعي
0 معاني السحر في القرآن الكريم
0 ما حكم المحادثة مع النساء عبر الماسنجر

 

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-07-2007, 03:29 PM
الصورة الرمزية أحمد منصور المراكشي
أحمد منصور المراكشي أحمد منصور المراكشي غير متواجد حالياً
باحث قرآني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 50
افتراضي

 

بارك الله فيكم ، إخوتي الكرام
الحقيقة لم أكن أتوقع ان تتحفونا بهذه الدرر من التفسير و أخص بالذكر تفسير استاذنا الفاضل أحمد عطا عمر

 


من مواضيعي
0 آية حيرتني ما تفسيرها
0 تفسير قوله - تعالى - : {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}
0 (وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ).
0 ملحد يتحدى المسلمين في كون القرآن بشري.
0 هل للقلب علاقة بالعقل والتفكير؟؟

 

__________________
لا تعطيني فكرة بل علمني كيف أفكر.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-07-2007, 06:24 PM
الصورة الرمزية هاني علي الرضا
هاني علي الرضا هاني علي الرضا غير متواجد حالياً
مشرف ملتقى تفسير القرآن الكريم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: السعودية
المشاركات: 239
افتراضي

 

د/ أحمد عطا

فتح الله عليكم وزادكم نورا وعلماً .

_________________


د/ عبدالله الهتاري

جزاكم الله خيرا على هذا النقل النافع .

 


من مواضيعي
0 دحو الأرض
0 فطرة الله
0 قائمة ببعض أهم كتب التفسير
0 فيديو حلقات الكلمة و أخواتها للدكتور أحمد الكبيسى
0 حكم العمرة

 

__________________
صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسئله فى الايات حيرتنى فما تفسيرها البتار ملتقى تفسير القرآن الكريم 25 22-07-2008 05:50 PM


الساعة الآن 08:37 PM.


الرئيسية المفضلة إتصل بنا
Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by kootta.com
إن جميع ما ينشر في الملتقى يمثل رأي كاتبه ولا يمثل بالضرورة رأي إدارة الملتقى
:: aLhjer Design ::