الإخوة الكرام .. رواد ملتقى البيان لتفسير القرآن ...
أبارك لنفسي ولكم جميعاً حلول ذكرى مولد النور والضياء سيد الخلق وخاتم المرسلين .. خير البرية .. سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وعلى آله وصحبه أجمعين.
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} الأحزاب 56
اللهم صلِّ على سيدنا محمد طبّ القلوب ودوائها .. ونور الأبصار وضيائها ..
وعافية الأبدان وشفائها .. وعلى آله وصحبه وسلم ..
الحمد لله الذي توّج نبيّه بتاج الجمال .. وألبسه لباس الكمال .. وزيّنه بأشرف الخصال ..
فإن سألتَ عن وجهه فكان صبيحاً منيرا .. وإن سألت عن فضله فكان غزيرا ..
وإن سألت عن شعره فكان ليلاً بهيما .. وإن سألت عن طرفه فكان أدعجَ ضخيما ..
وإن سألت عن فمه فكان ميما .. وإن سألت عن صدره فكان سليما ..
وإن سألت عن وجهه فكان بدراً أتمم بالحسن تتميما ..
وإن سألت عن قلبه فكان رحيما .. وإن سألت عن خُلقه فكان عظيما ..
وإن سألت عن كفّه .. فكم أغنى عديما .. وإن سألت عن قدمه .. فكم تقدّم للطاعة تقديما ..
وإن سألت عن أصله فكان شريفاً كريما .. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وسلم تسليما ..
أعاد الله علينا هذه الذكرى العطرة وأمتنا ترفل في ثوب العز والكرامة ..
وكل عام ونحن على خطاك يا حبيبنا يا رسول الله سائرون .. وبهديك مهتدون ..
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين